بحسب تقرير صحيفة صوتجو، مُنح عقد توريد وجبات المدارس إلى شركة يُقال إن لها صلات بتنظيم ديني، وذلك بقيمة 44 مليون ليرة تركية.
ℹ️ قراءة بصوت المتصفح · صوت الذكاء الاصطناعي قريبًا
بحسب تقرير صحيفة صوتجو، مُنح عقد توريد وجبات الطلاب في المدارس التابعة لمديرية التربية والتعليم في إحدى الولايات إلى شركة يُزعم أن لها صلات عضوية بطريقة مينزيل الدينية، بقيمة 44 مليون ليرة تركية.
تصدّر هذا الخبر قمة جدول الأعمال بوصفه مثالاً جديداً على الادعاءات المتعلقة بتحويل موارد القطاع العام إلى شركات مرتبطة بتنظيمات دينية. وأشارت صحيفة صوتجو إلى أنها وثّقت الصلات العضوية بين الشركة الفائزة بالعقد وجماعة مينزيل من خلال مستندات رسمية.
وفي حين تتواصل النقاشات حول الشفافية في المناقصات الحكومية بقطاع التعليم في تركيا، أثار هذا التطور ردود فعل حادة في أوساط المعارضة. وقد تضمّن تقرير صحيفة صوتجو تفاصيل إضافية حول عدد الشركات المشاركة في المناقصة والتاريخ الذي اكتملت فيه الإجراءات. ويكتسب الموضوع أهمية بالغة من حيث الرقابة العامة على كيفية إنفاق ميزانية التعليم.
تم منح عطاء الوجبات الغذائية للطلاب في المدارس التابعة لإدارة تعليم ولائية إلى شركة يُزعم أن لها صلات بالطريقة المنظلية مقابل 44 مليون ليرة تركية. وعزز هذا التطور الادعاءات بأن الموارد العامة يتم تحويلها إلى شركات ذات صلة بتنظيمات دينية.
تحديد المؤسسات التي تدير الخدمات التعليمية الأساسية مثل وجبات الطلاب من خلال الميزانية العامة مسألة شفافية مهمة بالنسبة للمكلفين بالضرائب وأسر الطلاب. يؤثر الاستفسار عن الشفافية في عمليات العطاءات بشكل مباشر على سير آليات الرقابة في إدارة الموارد العامة.

Mehmet Yılmaz