طهران تشير إلى إمكانية التفاوض حول المنشآت لكن ترفض تدمير اليورانيوم أو نقله
ℹ️ قراءة بصوت المتصفح · صوت الذكاء الاصطناعي قريبًا

أفادت تقارير بأن إيران قد تكون مستعدة لتقديم ضمانات دبلوماسية بشأن استخدام منشآتها النووية في إطار المفاوضات الجارية مع القوى الغربية، في خطوة قد تُشكّل أرضية لاختراق دبلوماسي في الملف النووي المتعثر.
غير أن طهران شددت في الوقت ذاته على أنها لن توافق على تدمير مخزوناتها من اليورانيوم المخصَّب، ولن تسمح بنقله خارج الأراضي الإيرانية، معتبرةً ذلك خطاً أحمر غير قابل للتفاوض.
ويكشف هذا الموقف عن معادلة دقيقة تسعى إيران من خلالها إلى تقديم تطمينات كافية للمجتمع الدولي دون التخلي عن ما تعدّه حقاً سيادياً راسخاً في امتلاك دورة الوقود النووي الكاملة.
ويأتي هذا التطور وسط جهود دولية متجددة للتوصل إلى اتفاق شامل يضمن الطابع السلمي للبرنامج النووي الإيراني، في ظل خلافات مستمرة حول معايير المراقبة الدولية وصلاحيات الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
إيران تُشير إلى استعدادها لتقديم ضمانات دبلوماسية بشأن استخدام منشآتها النووية ضمن المفاوضات مع الغرب، لكنها ترفض بحزم تدمير أو نقل مخزوناتها من اليورانيوم المخصّب. الموقف يعكس محاولة إيرانية لتقديم تطمينات دولية دون التخلي عن ما تعتبره حقاً سيادياً.
أي اتفاق نووي إيراني قد يؤثر على استقرار الأسواق العالمية والعقوبات الاقتصادية على إيران، بما ينعكس على أسعار الطاقة والاستثمارات الإقليمية. تطور المفاوضات يحدد احتمالية رفع العقوبات وانفتاح الأسواق الإيرانية، وهو ما يهم أي شركة أو مستثمر يتابع الملف الإيراني.

Mehmet Yılmaz