وزارة البلديات والإسكان تقر لائحة تنفيذية لتحفيز استغلال العقارات وتعزيز التوازن بين العرض والطلب
ℹ️ قراءة بصوت المتصفح · صوت الذكاء الاصطناعي قريبًا
وافقت وزارة البلديات والإسكان السعودية على اللائحة التنفيذية لرسوم الممتلكات الشاغرة، في خطوة تندرج ضمن توجيهات ولي العهد الأمير محمد بن سلمان الرامية إلى تنظيم القطاع العقاري وتحقيق التوازن بين العرض والطلب.
وتستهدف اللائحة تشجيع ملاك العقارات على استغلال مبانيهم الشاغرة وزيادة المعروض من الوحدات السكنية والتجارية، بما يُسهم في الحد من الممارسات التي تؤثر سلباً في توازن السوق. وتُعرَّف الممتلكات الشاغرة بأنها المباني التي لم تُستخدم أو تُشغَّل لمدة ستة أشهر متصلة أو متفرقة خلال السنة المرجعية.
وتسري الرسوم على المباني الواقعة ضمن نطاقات جغرافية تحددها قرارات وزارية، استناداً إلى مؤشرات السوق كنسب الشغور ومستويات الأسعار وتكاليف السكن. ولا تتجاوز الرسوم السنوية 5% من قيمة العقار، وتُحتسب وفق معايير تقييم القيمة الإيجارية التقديرية.
وأوضحت الوزارة أن عائدات الرسوم ستُوجَّه لدعم مشاريع الإسكان والمساهمة في التطوير العمراني، مع منح الملاك مهلة تصل إلى ستة أشهر لسداد المستحقات من تاريخ إصدار الفاتورة.
السعودية أقرت لائحة تنظيمية تفرض رسوماً على العقارات الشاغرة بنسبة لا تتجاوز 5% من قيمة العقار سنوياً، لتحفيز ملاكها على استغلالها وتعزيز التوازن بين العرض والطلب في السوق العقارية.
إذا كنت مالك عقار شاغر في السعودية، ستتحمل رسوماً سنوية تصل إلى 5% من قيمة الممتلكة بدءاً من تطبيق اللائحة في المناطق المحددة، مما يجعل تأجيرها أو بيعها خياراً مالياً أكثر جاذبية. المستأجرون والمشترون قد يستفيدون من عرض أكبر من الوحدات السكنية والتجارية ضاغطاً على الأسعار والإيجارات نحو الانخفاض.

Mehmet Yılmaz