انضمت الأردن إلى دول خليجية وإسرائيل وسوريا في مبادرة إقليمية كبرى تشمل فتح ممرات جوية وتوسيع الرحلات البحرية الفاخرة وتعزيز الربط السياحي عبر ممر التجارة والبنية التحتية.
ℹ️ قراءة بصوت المتصفح · صوت الذكاء الاصطناعي قريبًا
تشهد منطقة الشرق الأوسط زخماً سياحياً لافتاً، إذ انضمت الأردن إلى منظومة إقليمية موسعة تضم الإمارات وقطر والمملكة العربية السعودية والكويت والبحرين وعُمان وإسرائيل وسوريا، في مسعى مشترك لإحياء قطاع السياحة وتعزيز حركة التنقل بين دول المنطقة.
تقوم هذه المبادرة على ثلاثة محاور رئيسية: أولها إعادة فتح الممرات الجوية وتوسيع شبكة الرحلات بين المدن السياحية الكبرى كدبي والدوحة والرياض وعمّان والكويت، وثانيها توسيع خدمات الرحلات البحرية الفاخرة التي باتت تُشكّل رافداً متنامياً في منظومة السياحة الإقليمية، فيما يرتكز المحور الثالث على تعزيز الربط السياحي في إطار مشروع ممر الهند والشرق الأوسط وأوروبا المعروف بـ IMEC، الذي يُتيح تدفقاً أكبر للحركة التجارية والسياحية بين الدول المشاركة.
تعكس هذه الخطوات توجهاً إقليمياً متصاعداً نحو تكامل سياحي واقتصادي يُعزز مكانة المنطقة وجهةً عالمية رائدة.
الأردن انضمت إلى تحالف إقليمي يضم 8 دول لفتح ممرات جوية جديدة وتوسيع الرحلات البحرية الفاخرة وربط السياحة عبر ممر IMEC التجاري. المبادرة تستهدف إحياء قطاع السياحة وتعزيز حركة التنقل بين دول الشرق الأوسط.
فتح الممرات الجوية الجديدة سيخفض أسعار التذاكر للأردنيين الراغبين بالسفر إلى دول الخليج وإسرائيل، وسيزيد الحجوزات السياحية الواردة للأردن مما ينعش القطاع والعمالة المرتبطة به. توسع الرحلات البحرية والربط التجاري سيفتح فرص استثمارية وعمل جديدة خاصة في قطاع الفندقة والنقل والخدمات السياحية.

Mehmet Yılmaz