السفير التركي يوجه مذكرة احتجاج رسمية إلى الأمم المتحدة بعد اعتراض اليونان على التعبير خلال جلسة مجلس الأمن
ℹ️ قراءة بصوت المتصفح · صوت الذكاء الاصطناعي قريبًا
وجّهت تركيا مذكرة احتجاج رسمية إلى الأمم المتحدة، وذلك في أعقاب اعتراض اليونان على استخدام تعبير "المضائق التركية" خلال جلسة عُقدت في مجلس الأمن الدولي الأسبوع الماضي.
وأرسل السفير التركي الدائم لدى الأمم المتحدة، أحمد يلدز، مكتوباً رسمياً إلى المنظمة الأممية رداً على الموقف اليوناني، في خطوة تعكس حساسية الملف بالنسبة لأنقرة التي تعتبر هذا التعبير جزءاً راسخاً من المصطلحات الدبلوماسية والجغرافية المعترف بها دولياً.
وتُشير هذه الخطوة إلى استمرار الخلافات بين أنقرة وأثينا حول الصياغات الدبلوماسية والتسميات الجغرافية، وهي ملفات طالما أثارت احتكاكاً في العلاقات بين البلدين على مدار سنوات. وتضم المضائق التركية كلاً من مضيق البوسفور ومضيق الدردنيل، اللذين يربطان البحر الأسود ببحر إيجه والبحر المتوسط، وتتمتع تركيا بسيادة كاملة عليهما وفق اتفاقية مونترو لعام 1936.
تركيا قدمت احتجاجاً رسمياً للأمم المتحدة ردّاً على معارضة اليونان لاستخدام تعبير "المضائق التركية" في جلسة مجلس الأمن. تصر أنقرة على أن هذا التعبير جزء من المصطلحات الدبلوماسية المعترف بها دولياً ويشمل مضيقي البوسفور والدردنيل اللذين تسيطر عليهما تركيا بموجب اتفاقية مونترو.
هذا الخلاف يعكس توترات مستمرة بين تركيا واليونان قد تؤثر على استقرار المنطقة وتحركات السفن في المضائق الحيوية التي تربط البحر الأسود بالبحر المتوسط. الملفات الجغرافية والدبلوماسية المتنازع عليها بين البلدين قد تعقد التعاون الإقليمي والاتفاقيات الدولية المتعلقة بحرية الملاحة.

Mehmet Yılmaz