أنقرة تُطلق رسمياً مساعي تطوير نسخة من الطائرة المقاتلة الوطنية قادرة على الإقلاع والهبوط من المنصات البحرية دعماً لاستراتيجية الوطن الأزرق
ℹ️ قراءة بصوت المتصفح · صوت الذكاء الاصطناعي قريبًا
أعلنت تركيا رسمياً انطلاق أعمال تطوير نسخة بحرية متخصصة من طائرة هورجت، المقاتلة الوطنية التي تُعدّ من أبرز مشاريع الصناعة الدفاعية التركية. وستُصمَّم هذه النسخة الجديدة خصيصاً للعمل في البيئات البحرية القاسية، إذ ستكون قادرة على الإقلاع والهبوط من المنصات البحرية العائمة.
وتندرج هذه الخطوة ضمن استراتيجية الوطن الأزرق التركية، التي تُحدد مناطق النفوذ البحري لأنقرة في البحر المتوسط وبحر إيجه والبحر الأسود، وتُوجب امتلاك قدرات عسكرية متقدمة في هذه المياه.
وتتضمن عملية التطوير تعديلات هيكلية وتقنية واسعة في الطائرة لتتلاءم مع متطلبات العمل البحري، من بينها تعزيز صلابة الهيكل وتطوير منظومات الملاحة والهبوط في ظروف البحر المفتوح. وتُمثّل هذه المبادرة قفزة نوعية في مسيرة التصنيع الدفاعي المحلي، وتوسيعاً ملموساً في قدرات القوات المسلحة التركية على حماية مصالحها البحرية الاستراتيجية.
أطلقت تركيا رسمياً تطوير نسخة بحرية من مقاتلة هورجت الوطنية قادرة على الإقلاع والهبوط من المنصات البحرية العائمة. يتضمن التطوير تعديلات هيكلية وتقنية واسعة لتحمل ظروف البحر المفتوح، دعماً لاستراتيجية الوطن الأزرق في المتوسط وإيجه والبحر الأسود.
يعكس المشروع تطوراً استراتيجياً تركياً متسارعاً في السيطرة على النفوذ البحري بالمنطقة، مما قد يؤثر على التوازنات العسكرية والاقتصادية في شرق المتوسط وينعكس على أمن الملاحة التجارية والنشاط الاقتصادي للدول الساحلية. يعزز هذا الإجراء موقف تركيا التفاوضي في نزاعات الحدود البحرية والموارد الطبيعية المستقبلية بالمنطقة.

Mehmet Yılmaz