محكمة تركية تصدر حكماً بحق امرأة وضعت طفلها بكيس وتركته بجوار حاوية القمامة
ℹ️ قراءة بصوت المتصفح · صوت الذكاء الاصطناعي قريبًا
أصدرت محكمة في مدينة قسطموني التركية حكماً بسجن امرأة اثني عشر عاماً، وذلك بعد إدانتها بالتخلي المتعمد عن رضيعها حديث الولادة في ظروف بالغة القسوة.
ووفق ما أثبتته التحقيقات، أنجبت المرأة طفلها داخل أحد المراحيض، ثم لفّته بكيس بلاستيكي وتركته بجوار حاوية للقمامة في الشارع، دون أن تتخذ أي إجراء لتأمين سلامته أو تسليمه إلى الجهات المختصة.
وقد عقدت المحكمة المختصة جلساتها للنظر في القضية، وانتهت إلى إصدار حكم الاثني عشر عاماً استناداً إلى القوانين التركية المتعلقة بحماية الطفل والتخلي المتعمد عن الرضيع. ولم تُكشف هوية المتهمة بشكل رسمي حتى الآن.
وقد أثارت القضية موجة واسعة من الجدل في تركيا، إذ سلّطت الضوء من جديد على أهمية تفعيل آليات الدعم الاجتماعي للأمهات في الأزمات، فضلاً عن ضرورة تشديد العقوبات الرادعة لحماية حقوق الأطفال وصون أرواحهم.
حكمت محكمة تركية بسجن امرأة 12 سنة بعد إدانتها بالتخلي المتعمد عن رضيعها حديث الولادة، حيث وضعته في كيس بلاستيكي وتركته بجوار حاوية قمامة دون اتخاذ أي إجراء لحمايته.
القضية تُجدد النقاش حول الثغرات في أنظمة الحماية الاجتماعية للأمهات في أزمات الطوارئ، وتسلط الضوء على حاجة ماسة لتطوير شبكات دعم نفسي واجتماعي للنساء اللواتي قد يواجهن ضغوطات شديدة بعد الولادة. الحكم الصارم يعكس تشديد الدول على عقوبات التخلي عن الأطفال لكن يثير أسئلة عما إذا كان الحل القضائي وحده كافياً دون معالجة الأسباب الجذرية.

Mehmet Yılmaz