عمال شيعة يتهمون السلطات الإماراتية بالتمييز والترحيل القسري على خلفية المعتقد
ℹ️ قراءة بصوت المتصفح · صوت الذكاء الاصطناعي قريبًا
كشف عمال باكستانيون مقيمون في الإمارات العربية المتحدة أنهم تعرضوا للترحيل القسري على خلفية انتمائهم المذهبي الشيعي، في شهادات نشرتها صحيفة ميدل إيست آي. وقال أحد العمال في تصريح لافت: 'جريمتنا الوحيدة هي كوننا شيعة'، وهي عبارة تلخّص ما وصفه هؤلاء العمال بأنه استهداف ممنهج على أساس ديني.
وأفاد العمال بأنهم خضعوا لمراقبة أمنية مكثفة بسبب هويتهم المذهبية، قبل أن تُتخذ بحقهم قرارات الإبعاد عن البلاد. ولم تُصدر السلطات الإماراتية حتى الآن أي تعليق رسمي على هذه الاتهامات.
تأتي هذه الشكاوى لتُعيد تسليط الضوء على أوضاع العمال الوافدين في دول الخليج، ولا سيما ما يتعلق منها بضمانات حقوق الإنسان والحرية الدينية. وتُمثّل الجالية الباكستانية إحدى أكبر الجاليات العمالية الأجنبية في الإمارات، مما يمنح هذه القضية أبعاداً إنسانية وحقوقية أوسع تستدعي المتابعة والرصد.
عمال باكستانيون شيعة يتهمون السلطات الإماراتية بترحيلهم القسري بسبب معتقداتهم الدينية، بعد تعرضهم لمراقبة أمنية مكثفة. لم تصدر الإمارات تعليقاً رسمياً على الاتهامات حتى الآن.
إذا كنت عاملاً وافداً في الخليج أو تخطط للعمل هناك، فهذه القضايا تكشف أن الحرية الدينية قد لا تكون مضمونة رغم القوانين الرسمية. الجالية الباكستانية الضخمة في الإمارات قد تشهد موجات ترحيل تؤثر على قطاعات عمل متعددة وأسر معتمدة على دخول هذه العمال.

Mehmet Yılmaz