شهدت أسواق السلع تحركات إيجابية مع ارتفاع أسعار الذهب والفضة والبلاتين على خلفية تطورات سلام عالمية، فيما تراجع البلاديوم وحده عكس التيار.
ℹ️ قراءة بصوت المتصفح · صوت الذكاء الاصطناعي قريبًا

ارتفعت أسعار المعادن النفيسة في أسواق السلع العالمية، مدفوعةً بموجة من التفاؤل المرتبطة بآمال السلام التي باتت تُوجّه حركة التسعير في هذه الأسواق، وفق ما أفادت به وكالة الأناضول التركية.
وتصدّرت الفضة قائمة الرابحين بارتفاع لافت بلغ 6.5 في المئة قياساً بالأوقية، في حين صعد البلاتين بنسبة 3.6 في المئة، وسجّل الذهب مكاسب أكثر تحفظاً بلغت 2.2 في المئة. في المقابل، كان البلاديوم الاستثناء الأبرز إذ تراجع سعره بنسبة 2.3 في المئة، ليكون المعدن الوحيد الذي أغلق على خسارة ضمن هذه المجموعة.
وتعكس هذه التحركات السعرية مدى حساسية أسواق المعادن الثمينة للمستجدات الجيوسياسية، إذ تميل إلى الاستجابة السريعة لأي تحولات في مزاج المستثمرين نحو المخاطرة أو الابتعاد عنها. ويرى المراقبون أن استمرار هذا الاتجاه الصعودي رهينٌ بمدى تقدم مسارات السلام على الصعيد الدولي في الأسابيع المقبلة.
ارتفعت أسعار الذهب والفضة والبلاتين بنسبة تتراوح بين 2.2 و6.5 في المئة مدفوعة بتفاؤل المستثمرين حول آمال السلام العالمية، بينما تراجع البلاديوم وحده بنسبة 2.3 في المئة.
إذا كنت تمتلك استثمارات في المعادن النفيسة أو تخطط لشراء ذهب أو فضة، فأسعارها ترتفع الآن بسبب تحسن التوقعات الجيوسياسية، لكن هذا الارتفاع قد لا يستمر إذا تراجعت آمال السلام في الأسابيع المقبلة. المستثمرون يراقبون الأخبار الدولية بحذر لأن أي تطور سياسي سلبي قد يعكس هذا الاتجاه الصعودي.

Mehmet Yılmaz