كشفت بيانات رسمية عن عبور أكثر من تسعة آلاف سفينة المضيق الذي يربط بين قارتي آسيا وأوروبا خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام.
ℹ️ قراءة بصوت المتصفح · صوت الذكاء الاصطناعي قريبًا

كشفت بيانات رسمية نقلتها وكالة الأناضول التركية أن 9195 سفينة عبرت مضيق إسطنبول خلال الربع الأول من عام 2024، في مؤشر على الأهمية الاستراتيجية البالغة التي يحتلها هذا الممر المائي الحيوي على خارطة الملاحة الدولية.
ويُعدّ مضيق إسطنبول، الذي يُطلق عليه أحياناً وصف «الرابط بين القارات»، أحد أكثر المضايق ازدحاماً في العالم، إذ يصل البحر الأسود بالبحر المتوسط، ويشكّل بذلك شرياناً رئيسياً لحركة الشحن البحري بين أوروبا وآسيا.
وتتنوع السفن العابرة للمضيق بين ناقلات النفط والسفن التجارية وسفن الحاويات القادمة من دول عديدة حول العالم، مما يجعله ممراً لا غنى عنه في منظومة التجارة الدولية والنقل البحري العالمي.
وتتولى تركيا الإشراف على الملاحة في المضيق وفق أحكام اتفاقية مونترو لعام 1936، التي تنظم حق العبور وتمنح أنقرة صلاحيات واسعة في إدارة هذا الممر ذي الثقل الجيوسياسي والاقتصادي الكبير.
عبرت 9195 سفينة مضيق إسطنبول في الربع الأول من 2024، مؤكدة دوره كأحد أكثر المضايق ازدحاماً في العالم. يربط المضيق البحر الأسود بالمتوسط ويشكل شرياناً حيوياً لنقل النفط والحاويات التجارية بين آسيا وأوروبا.
أي تأثر لحركة الملاحة في مضيق إسطنبول يرفع أسعار الشحن والسلع المستوردة التي تعتمد على هذا الممر، مما ينعكس مباشرة على أسعار الوقود والمنتجات في أسواقك. تركيا بسيطرتها على المضيق تملك نفوذاً على مسارات التجارة العالمية وقد تفرض قيوداً تؤثر على توقيت وصول البضائع والطاقة إليك.

Mehmet Yılmaz