أربعة مدعين عامين تعاقبوا على التحقيق في الجثة المكتشفة بتونجلي عام 2017، وملابسات الحادثة لا تزال مجهولة
ℹ️ قراءة بصوت المتصفح · صوت الذكاء الاصطناعي قريبًا

لم تُحل جريمة مقتل أونور سيفر، الذي عُثر عليه داخل سيارة في قضاء هوزات بمحافظة تونجلي عام 2017 برصاصة في الصدر، حتى الآن بعد مرور تسع سنوات. وعلى الرغم من تعاقب أربعة مدعين عامين مختلفين على التحقيق في القضية، لم تُكشف ملابسات الحادثة حتى يومنا هذا.
طالب والد سيفر، سليمان سيفر، بتسريع التحقيق، مؤكداً أن مسار الإجراءات بات متوقفاً. ويُشار إلى أنه على الرغم من وجود أدلة مهمة في ملف القضية، لم تُعالَج بصورة منهجية حتى الآن.
تواصل الأسرة التوجه إلى السلطات المختصة سعياً لتحقيق العدالة، مطالبةً بإعادة فتح التحقيق بشكل فعّال وجدي لكشف ملابسات الجريمة.
لم يتم تحديد قاتلي Onur Sefer الذي عثر عليه في Tunceli عام 2017 وهو ميت برصاصة في صدره حتى بعد 9 سنوات. لم يتم إحراز تقدم ملموس في التحقيق رغم تبديل 4 검사سة، وكذلك لم تسفر استشارة والده لوزير العدل عن أي نتيجة.
يظهر هذا الملف انتشار ملفات الوفيات المريبة غير المحلولة في البلد، مما يكشف أن التحقيقات أصبحت غير فعالة بسبب تبديل الجهات المسؤولة عنها لفترة طويلة. تسلط كفاح أسرة واحدة طوال 9 سنوات من أجل العدالة الضوء على قصور النظام القضائي في التعامل مع الحالات المماثلة، مما يثير مخاوف متعلقة بالأمن والدولة القانونية.