بعد زيارة ترامب للصين، بدأت تظهر إشارات تحول حرج بين واشنطن وطهران.
ℹ️ قراءة بصوت المتصفح · صوت الذكاء الاصطناعي قريبًا
بعد إنهاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب زيارته للصين، تشير التصريحات المتبادلة الصادرة عن واشنطن وطهران إلى دخول المنطقة مرحلة حرجة فيما يتعلق بمخاطر 'الصراع الساخن' واستقبال الأزمة النووية.
في حين تعطي القنوات الدبلوماسية إشارات توافق في الكواليس، فإن استمرار الطرفين في استعداداتهما العسكرية في الميدان يثير القلق. وتجري مراقبة هذا التوتر في الشرق الأوسط عن كثب من حيث أسواق النفط والأمن العالمي.
تحضر إدارة ترامب اقتراح إطار عمل يتضمن تجميد البرنامج النووي الإيراني، بينما أعلنت إيران بوضوح أنها لن تتنازل عن حقوقها السيادية. إلى جانب إشارات التفاوض على الطاولة الدبلوماسية، يواصل الطرفان استعداداتهما العسكرية في الميدان، وهذا التناقض يضعف احتمالية التوصل إلى اتفاق دائم.
سيؤثر سير التوتر بين الولايات المتحدة وإيران بشكل مباشر على أسعار النفط؛ فإشارات السلام ستخفض تكاليف الطاقة، بينما الاستعدادات العسكرية تزيد من خطر ارتفاع الأسعار. وسيؤثر أي نزاع في المنطقة على عملية الحل وكذلك على التجارة والأمن اللوجستي لتركيا.