تراجعت أسعار الذهب والفضة في الأسواق العالمية؛ وتوقعات التضخم وأسعار الفائدة ستحدد الاتجاه.
ℹ️ قراءة بصوت المتصفح · صوت الذكاء الاصطناعي قريبًا

تابعت أسعار الذهب والفضة تراجعها في ظل تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران من جديد، وتعمُّق حالة عدم اليقين بشأن سياسة الاحتياطي الفيدرالي للفائدة. وبحسب ما نقلته صحيفة جمهورييت، فإن توقعات التضخم وأسعار الفائدة باتت المحدد الرئيسي لحركات الأسعار في الأسواق العالمية.
امتناع الاحتياطي الفيدرالي عن إرسال إشارات واضحة حول قرارات الفائدة يُبقي طلب المستثمرين على الذهب تحت ضغط مستمر في الأجل القصير. من جهة أخرى، تُبقي التطورات في المفاوضات النووية الأمريكية الإيرانية علاوة المخاطر الجيوسياسية في حالة تذبذب.
يؤكد المحللون أن الأسواق تنتظر من الاحتياطي الفيدرالي إشارة واضحة بخفض الفائدة، أو تراجعاً ملموساً في حدة التوتر الجيوسياسي، حتى تتمكن من الانتعاش. أما بالنسبة للمستثمرين الأتراك، فإن التأثير المزدوج لسعر صرف الليرة وسعر الذهب العالمي يُضفي تقلباً إضافياً على سعر غرام الذهب المحلي.
تنخفض أسعار الذهب بسبب التوترات بين الولايات المتحدة وإيران والسياسة النقدية غير المؤكدة للاحتياطي الفيدرالي. يتوقع المحللون تعافياً بناءً على إشارة واضحة من الاحتياطي الفيدرالي بخفض أسعار الفائدة أو تراجع التوترات الجيوسياسية.
بالنسبة للمستثمرين الأتراك، فإن التقلبات في أسعار الذهب تؤثر بشكل مباشر على تكلفة الذهب بالجرام المحلي بسبب تأثير أسعار الصرف. قرارات الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة والمخاطر الجيوسياسية ستحدد تغيرات القيمة في الأسواق العالمية، لذلك تشكل التوقعات استراتيجيات الاستثمار.

Mehmet Yılmaz