المجموعة المعتصمة في غوين بارك منذ ثلاثة أسابيع أرادت التوجه نحو البرلمان مطالبةً بمساواة حقوقها الوظيفية والمعاشية، فأوقفتها قوات التدخل السريع بالحواجز.

نقل قدامى المحاربين من رتبة جندي وعريف وذوو الشهداء في الفئتَين ذاتَيهما، القادمون من 81 ولاية تركية إلى أنقرة، احتجاجهم المستمر في غوين بارك (Güvenpark) منذ 13 يوليو إلى مسيرة ميدانية اليوم. توجّه المحتجون نحو الجمعية الوطنية التركية الكبرى مطالبين بتسوية التفاوت في الرواتب والحقوق الاجتماعية القائم على أساس الرتبة العسكرية.
نصبت قوات التدخل السريع حواجز على مسار المسيرة وأوقفت تقدّمها. اندلعت مواجهات أمام الحواجز، وحاول عدد من قدامى المحاربين اختراقها هاتفين: «الخزي عليكم».
يؤكد قدامى المحاربين من رتبة جندي وعريف أنهم لا يحظون بحقوق وظيفية ومزايا اجتماعية مساوية لتلك التي يتمتع بها الضباط وضباط الصف. وكان رئيس حزب النصر أوميت أوزداغ قد زار موقع الاحتجاج إعراباً عن دعمه للمحتجين.
سبق أن شهدت احتجاجات غوين بارك مطالب مماثلة، غير أن أي تشريع يكفل مساواة هذه الحقوق لم يُقرَّ حتى اليوم.
حاول المحاربون القدماء برتبة جندي وعريف، الذين يجرون اعتصاماً في ساحة غوئن بارك منذ ثلاثة أسابيع، التوجه إلى البرلمان التركي اليوم للمطالبة بمساواة الرواتب والحقوق الاجتماعية، لكن قوات الشرطة أوقفتهم بحاجز أمني. يؤكد المحاربون القدماء أنهم لا يتمتعون بالحقوق الشخصية بشكل متساوٍ مقارنة بالضباط والضباط الصف.
يُظهر هذا الإجراء استمرار اللامساواة بين الحقوق الاجتماعية والمالية على أساس الرتبة العسكرية. نظراً لأن مطالب هذه المجموعة لم تجد حلاً قانونياً بعد، يُتوقع تكثيف الإجراءات المباشرة في أنقرة.

Mehmet Yılmaz