أتاتورك الذي أرسى سياسة التأميم عام 1935 يُلقي بظلاله على نقاشات الخصخصة الراهنة في تركيا
ℹ️ قراءة بصوت المتصفح · صوت الذكاء الاصطناعي قريبًا

وفقاً للوثائق الأرشيفية، كان مؤسس الجمهورية التركية مصطفى كمال أتاتورك قد أولى عام 1935 أهميةً بالغةً لمسألة تأميم الاقتصاد الوطني. وبحسب ما نقلته صحيفة "سوزجو" التركية، تُشكّل تلك التصريحات الصادرة قبل نحو 91 عاماً تناقضاً لافتاً مع نقاشات الخصخصة الدائرة اليوم.
وتكشف الآراء الاقتصادية التي تُوثّقها السجلات التاريخية عن قناعة أتاتورك الراسخة بمحورية دور الدولة في الحياة الاقتصادية. ويتولى الخبراء اليوم دراسة الهوّة بين قرارات تلك الحقبة والسياسات الاقتصادية المعاصرة بعين فاحصة.
وتُجلّي النقاشات المتعلقة بهذا الملف المسارَ التاريخي لتطور فلسفة الإدارة الاقتصادية في تركيا.
كان أتاتورك يسعى عام 1935 إلى تحقيق الاستقلال الاقتصادي من خلال تأميم القطاعات الإستراتيجية، بينما اتجهت تركيا اليوم نحو طريق الخصخصة. تُظهر الوثائق الأرشيفية بوضوح التغيير الجذري في النموذج الاقتصادي للدولة خلال 91 سنة.
بيع الشركات التي تسيطر عليها الدولة قد يؤثر بشكل مباشر على تكلفة ويسر الوصول إلى الخدمات الأساسية مثل الكهرباء والمياه والنقل. يحدد هذا التغيير في النموذج الاقتصادي الإطار الأيديولوجي الذي سيشكل قرارات الاستثمار العام والأسعار الطاقية في السنوات المقبلة.