ألغت المحكمة الدستورية بعض أحكام المادة 134 من قانون الإجراءات الجنائية لتعارضها مع الدستور.
ℹ️ قراءة بصوت المتصفح · صوت الذكاء الاصطناعي قريبًا

ألغت المحكمة الدستورية بعض أحكام المادة 134 من قانون الإجراءات الجنائية المعنونة بـ"البحث والنسخ والمصادرة في الحواسيب والبرامج والملفات"، لأنها تتعارض مع الدستور. وبحسب ما نقلته جريدة جمهوريت، قررت المحكمة أن اللوائح المذكورة لا تتوافق مع مبدأ التناسب من حيث الحقوق والحريات الأساسية.
كانت المادة 134 من قانون الإجراءات الجنائية تشكّل الأساس القانوني الرئيسي الذي منح سلطات الادعاء وقوات الأمن صلاحية مصادرة ونسخ الأجهزة الرقمية للمشتبه بهم، لا سيما في القضايا الجنائية الخطيرة. وسيؤثر قرار الإلغاء بشكل مباشر على تطبيقات الإجراءات الجنائية الحالية.
وحيث إن قرارات المحكمة الدستورية تدخل حيز النفاذ من تاريخ نشرها في الجريدة الرسمية، فإن السلطة التشريعية ستحتاج إلى إعادة النظر في اللوائح المعنية. ويُعدّ القرار تطوراً مهماً في الأوساط القانونية، إذ يُعيد إشعال النقاشات القانونية المتعلقة بعمليات جمع الأدلة الرقمية.
ألغت محكمة الدستور بعض أحكام المادة 134 من قانون الإجراءات الجنائية التي تمنح النيابة العامة والشرطة سلطة مصادرة الأجهزة الرقمية في التحقيقات الجنائية، معتبرة إياها مخالفة للدستور. قررت المحكمة أن هذه الأحكام غير متناسبة مع الحقوق والحريات الأساسية، وعلى السلطة التشريعية إعادة تنظيم الحكم.
يضعف هذا القرار الأساس القانوني للتفتيش على أجهزة الحاسوب والهواتف المحمولة في التحقيقات الجنائية؛ وستواجه النيابة العامة وقوات الشرطة حالة من عدم اليقين في عمليات جمع الأدلة الرقمية إلى حين صدور تشريع جديد. وقد يتمكن المشتبه فيهم في القضايا الجنائية الخطيرة من الاستفادة من فرص دفاع قانونية أقوى ضد مصادرة أجهزتهم.

Mehmet Yılmaz