خطبة الجمعة التي أصدرتها رئاسة الشؤون الدينية بعنوان 'الأخوة' تزامنت مع اليوم الذي قدمت فيه مسودة قانون من 12 مادة تنص على تخفيف العقوبات مقابل اعتماد حزب العمال الكردستاني السلاح إلى المجلس.

أصدرت رئاسة الشؤون الدينية اليوم خطبة جمعة تُتلى في جميع أنحاء البلاد، أشارت فيها بشكل غير مباشر إلى مسودة قانون من 12 مادة بعنوان 'مشروع قانون تعزيز التضامن الوطني والتماسك المجتمعي'، والتي أعدتها الحكومة ضمن عملية 'تركيا بلا إرهاب' وقدمتها إلى رئاسة المجلس.
في خطبة بعنوان 'الأخوة'، تم التحذير من أن تركيا يُراد 'إحاطتها بحلقة من النار'، وجرى الدعوة إلى الوحدة المجتمعية ضد 'من يسيء النظر إلى أخوتنا ومن يستهدف محبتنا'. تزامنت الخطبة مع أسبوع كانت مسودة القانون التي تنص على تخفيف العقوبات بشرط أن يضع حزب العمال الكردستاني السلاح موضع نقاش عام واسع.
أثارت نشر رئاسة الشؤون الدينية خطبة متزامنة مع العمليات السياسية جدلاً مرة أخرى: كان قد لوحظ نمط مماثل في الأسبوع الذي بدأت فيه عملية 'تركيا بلا إرهاب' في أكتوبر 2024.
أثار تركيز خطبة الجمعة التي أصدرتها رئاسة الشؤون الدينية على 'الأخوة' في اليوم الذي قُدمت فيه مسودة القانون من 12 مادة التي تنص على تخفيف العقوبات مقابل اعتماد حزب العمال الكردستاني السلاح جدلاً متجدداً حول أن المؤسسة تعمل بتزامن مع العمليات السياسية.
قد يثير هذا الموقف لدى المواطنين الذين يعتقدون بأن رئاسة الشؤون الدينية يجب أن تبقى بعيدة عن جدول الأعمال السياسي تساؤلات حول حياد الدولة ومؤسساتها. على المواطنين والنواب الذين سيقررون بشأن عملية 'تركيا بلا إرهاب' والقانون الإطاري متابعة هذه الخطوات لفهم مواقف مؤسسات الدولة.

Anna Kuznetsova