سُجّلت أعلى مستويات هطول الأمطار في 66 عاماً في المناطق الشرقية والجنوبية الشرقية خلال شهر نيسان.
ℹ️ قراءة بصوت المتصفح · صوت الذكاء الاصطناعي قريبًا

بلغت أمطار نيسان في تركيا أكثر من 50 بالمئة فوق المعدلات الموسمية. وحسبما نقلت TRT Haber، تبيّن فرق ملحوظ في كميات الهطول بين المناطق المختلفة.
ففي حين كُسرت الأرقام القياسية لهطول الأمطار على مدى 66 عاماً في الأناضول الجنوبية الشرقية والشرقية، انخفضت كميات الأمطار في المناطق الغربية. ويكتسب هذا الوضع أهمية بالغة من حيث الأنشطة الزراعية وإدارة الموارد المائية. وقد يُشكّل التوزيع الفسيفسائي للأمطار الغزيرة والجفاف ضغطاً متزايداً على التخطيط الإقليمي.
حطمت الأمطار في أبريل/نيسان في الأناضول الشرقية والجنوبية الشرقية الرقم القياسي للهطول خلال آخر 66 سنة، بينما ظلت إسطنبول والمحافظات الغربية تحت 20 في المائة من المعدل الطبيعي. هذا الفرق الجغرافي الحاد ينشئ مخاطر الفيضانات والانهيارات الأرضية في الشرق، بينما يعمق مشاكل نقص المياه والري الزراعي في الغرب.
الأمطار المفرطة في الشرق تزيد من مخاطر الفيضانات والانهيارات الأرضية مما يستلزم الاستعداد لكوارث الفيضانات، بينما الجفاف في الغرب قد يرفع تكاليف الزراعة وينعكس على أسعار الغذاء. هذا التوزيع غير المتوازن للغاية لموارد المياه يشير إلى مشكلة طويلة الأجل قد تؤثر على تكاليف إمدادات المياه وإنتاج الكهرباء.