قال د. سوميل إن الأطفال المولودين في نفس السنة نشأوا بتجارب مختلفة، مما أدى إلى انقسامات جادة داخل الجيل الواحد.
ℹ️ قراءة بصوت المتصفح · صوت الذكاء الاصطناعي قريبًا
يؤكد عالم التربية د. سوميل أنه خلال فترة حكم حزب العدالة والتنمية شهدت المجموعة العمرية الواحدة انقسامات عميقة. ويشير إلى أن أجيالاً مختلفة ظهرت بناءً على الموارد المالية، وأن الأطفال نشأوا بشكل معزول عن بعضهم البعض. ويركز على أن التمييز الذي تم إنشاؤه بصيغة 'نحن وهم' داخل جيل واحد خلق مشاكل في التناسق الاجتماعي. فالتطبيق الانتقائي للسياسات التعليمية تسبب في انقسامات جيلية، وهذا الوضع أثر على التكامل الاجتماعي.
يوضح الخبير التربوي د. سوميل أنه خلال فترة حكم حزب العدالة والتنمية حدث انقسام عميق داخل الجيل الواحد بناءً على الظروف الاقتصادية. الأطفال الموجهون إلى المدارس الحكومية والخاصة ومدارس الأئمة والخطباء نشأوا في بيئات معزولة عن بعضهم البعض، وترسخت مشاعر 'نحن وهم' داخل الجيل الواحد.
في سوق العمل اليوم والأماكن العاملة، يواجه الأشخاص من نفس الفئة العمرية ذوو خلفيات تعليمية مختلفة صعوبة في التفاهم مع بعضهم البعض؛ مما يخلق عوائق جدية في العمل الجماعي والتوافق الاجتماعي. مع تزايد الاستقطاب الاجتماعي، تضعف القدرة على البقاء معاً حول قيم مشتركة، وتظهر تكاليفها الاقتصادية طويلة الأمد.