أسفرت درجات حرارة تجاوزت 30 درجة مئوية في أرجاء فرنسا عن عشرات حالات الطوارئ الطبية خلال فعاليات الجري، ونُقل عدد من المشاركين إلى المستشفيات في حالات خطيرة.
ℹ️ قراءة بصوت المتصفح · صوت الذكاء الاصطناعي قريبًا

دفعت موجة حر غير معتادة مبكرة درجات الحرارة إلى ما فوق 30 درجة مئوية في أرجاء فرنسا يوم الأحد، مما تسبب في حالات طوارئ طبية متعددة خلال فعاليات الجري، وفقاً لما أفادت به فرانس 24.
انهار عشرات المشاركين في ضواحي باريس وفي مدن أخرى عندما ضربت الحرارة الشديدة المتسابقين في خضم السباقات. ونُقل عدد منهم إلى المستشفيات في حالات خطيرة، فيما عانت خدمات الطوارئ من ضغط كبير جراء حجم الحالات المرتبطة بالحرارة التي طُلب منها التعامل معها على مدار اليوم.
ووصفت فرانس 24 موجة الحر بأنها حلّت مبكرة في الموسم عن المعتاد، وهو ما زاد من الضغط على المتسابقين الذين لم يكونوا قد تدربوا أو استعدوا لمواجهة ظروف قاسية كهذه. وقد أثبت المزيج بين الجهد البدني الشديد ودرجات الحرارة المتصاعدة أنه بالغ الخطورة على أعداد كبيرة من المشاركين في فعاليات متعددة أقيمت في الوقت ذاته في أنحاء البلاد.
وأثارت هذه الحوادث تساؤلات جديدة حول مسؤولية منظمي السباقات في رصد توقعات الطقس، وعند الضرورة، تأجيل الفعاليات الرياضية الخارجية أو إلغائها حين تُنبئ التوقعات بموجات حر خطيرة.
موجة حر فرنسية مبكرة بدرجات حرارة تجاوزت 30 درجة مئوية تسببت في انهيار عشرات العدّائين خلال فعاليات سباق متزامنة يوم الأحد، مع نقل عدة حالات إلى المستشفيات في حالات خطيرة. كافحت خدمات الطوارئ للتعامل مع حجم حالات الطوارئ الطبية المرتبطة بالحر عبر ضواحي باريس والمدن الأخرى.
إذا كنت تخطط للمشاركة في فعاليات جري في الهواء الطلق في فرنسا أو أوروبا في الأسابيع القادمة، قد ينفذ المنظمون بروتوكولات إلغاء أكثر صرامة قائمة على الأحوال الجوية، مما قد يؤثر على جداول السباقات. تؤكد الحادثة أن الحر المبكر بشكل غير معتاد يشكل مخاطر حتى على الرياضيين المدربين، مما يشير إلى أن أحداث الطقس القاسي تأتي خارج المواسم التقليدية.