تعرضت مستشفى خاصة تعمل في إلازيغ لغرامة بيئية قدرها 47 مليون و206 آلاف ليرة تركية، بعد نقلها النفايات الطبية بطريقة مخالفة للقانون وحرقها في منطقة مفتوحة تابعة لمالك المنشأة.
ℹ️ قراءة بصوت المتصفح · صوت الذكاء الاصطناعي قريبًا

تعرضت مستشفى خاصة تعمل في إلازيغ لغرامة إدارية قدرها 47 مليون و206 آلاف ليرة تركية، بسبب نقلها النفايات الطبية على نحو يخالف القوانين المعمول بها وحرقها في منطقة مفتوحة تابعة لمالك المنشأة. وبحسب ما أوردته قناة TRT Haber، طبّقت الجهات الرقابية المختصة الغرامة في إطار التشريعات البيئية النافذة.
يُعدّ حرق النفايات الطبية بأساليب غير مرخصة وفي مناطق مفتوحة انتهاكاً جسيماً من منظور الصحة العامة والقوانين البيئية على حدٍّ سواء. ولم تتضح بعد المدة التي جرى خلالها التخلص من تلك النفايات بهذه الطريقة، ولا عدد حالات الانتهاك التي رصدتها الجهات المعنية.
تُدار منظومة النفايات الطبية في تركيا تحت إشراف وزارة البيئة والتخطيط العمراني وتغير المناخ. وتُصنَّف الغرامة المفروضة بوصفها من بين أعلى العقوبات الإدارية المالية في هذا القطاع.
تلقت مستشفى خاصة في الازيغ غرامة بقيمة 47 مليون و 206 ألف ليرة تركية بسبب حرقها للنفايات الطبية بشكل مخالف للقوانين في العراء. يُعتبر التخلص من النفايات الطبية بدون ترخيص وبطريقة الحرق المفتوح انتهاكاً خطيراً من حيث الصحة العامة والقوانين البيئية.
يشير قرار الغرامة هذا إلى تشديد الرقابة على إدارة النفايات الطبية في قطاع الصحة وبدء تطبيق عقوبات صارمة. قد يواجه العاملون في المستشفيات والمنشآت الصحية أو الشركات المتعاقدة معها غرامات مماثلة في حالة عدم امتثالهم لإجراءات إدارة النفايات.

Mehmet Yılmaz