تأتي تصريحات مايكل ماكغراث عندما يستعد بيتر ماغيار للالتقاء بأورسولا فون دير لاين، مع 17 مليار يورو من أموال الاتحاد الأوروبي المجمدة على المحك.
ℹ️ قراءة بصوت المتصفح · صوت الذكاء الاصطناعي قريبًا

قال مفوض العدل بالاتحاد الأوروبي مايكل ماكغراث إن المجر على مسار "واضح جداً وثابت" لاستعادة سيادة القانون، وقدم تقييماً حذراً متفائلاً لجهود بودابست في معالجة المخاوف طويلة الأمد من بروكسل، وفقاً لموقع يورونيوز.
جاءت التصريحات قبيل اجتماع مرتقب بين السياسي المعارض المجري بيتر ماغيار ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين. وتهدف المحادثات إلى تأمين الإفراج عن 17 مليار يورو من أموال الاتحاد الأوروبي التي جُمِّدت بسبب المخاوف من الفساد والقصور في سيادة القانون في ظل حكومة رئيس الوزراء فيكتور أوربان.
تمثل الأموال المجمدة أحد أكبر الخلافات المالية بين الاتحاد الأوروبي ودولة عضو في السنوات الأخيرة. وأصرت بروكسل مراراً على ضرورة تنفيذ المجر إصلاحات قضائية وإجراءات لمكافحة الفساد شرطاً للإفراج عن تلك الأموال. وتشير تعليقات ماكغراث إلى أن المفوضية ترصد بعض التقدم، غير أن نتيجة المحادثات المقبلة بين ماغيار وفون دير لاين قد تكون حاسمة في تحديد مصير الإفراج عن تلك الأموال في نهاية المطاف.
قال مفوض العدل بالاتحاد الأوروبي مايكل ماكغراث إن المجر تحرز تقدماً نحو استعادة سيادة القانون قبل محادثات بين زعيم المعارضة بيتر مادياروس ورئيسة المفوضية فون دير لاين. قد تحدد المحادثة ما إذا كان سيتم تحرير 17 مليار يورو من أموال الاتحاد الأوروبي المجمدة للمجر.
يؤثر حصول المجر على 17 مليار يورو من التمويل الأوروبي بشكل مباشر على قدرتها على الاستثمار في الخدمات العامة والبنية التحتية والتنمية الاقتصادية. قد تحدد نتائج المحادثات القادمة سابقة لكيفية فرض الاتحاد الأوروبي معايير مكافحة الفساد والمعايير القضائية عبر الدول الأعضاء. بالنسبة للشركات والمستثمرين في المجر والاتحاد الأوروبي، يشير حل هذا الجمود إلى ما إذا كان الإصلاح السياسي يحرز تقدماً أم أنه متوقف.