يحذر الخبراء من أن نظام بيع الأسلحة الأجنبية الأمريكي هو أداة جيوسياسية في المقام الأول، وليس آلية موثوقة للأمن الأوروبي.
ℹ️ قراءة بصوت المتصفح · صوت الذكاء الاصطناعي قريبًا

يعترف مخططو الدفاع الأوروبيون بقيود الاعتماد على إمدادات الأسلحة الأمريكية كحامي أمني أساسي لهم، وفقاً لموقع EurActiv.
أخبر الخبراء المنفذ أن نظام بيع الأسلحة الأجنبية الأمريكي (FMS) يعمل في المقام الأول وقبل كل شيء كأداة للسياسة الخارجية الأمريكية بدلاً من أن يكون آلية إمداد متوقعة للحلفاء. يأتي هذا الإدراك في الوقت الذي تواجه فيه أوروبا واقع أن الأولويات الاستراتيجية لواشنطن قد لا تتوافق دائماً مع احتياجات الأمن الأوروبي.
كثّف هذا التقييم الدعوات داخل عواصم الاتحاد الأوروبي لتسريع الاستثمارات الصناعية الدفاعية الأوروبية والاستقلالية في التصنيع. تشير النتيجة إلى تحول استراتيجي أوسع نحو الاعتماد على الذات في إنتاج الأسلحة بدلاً من الاستمرار في الاعتماد على التزامات الإمداد الأمريكية.
يعترف المسؤولون الأوروبيون بالدفاع بأن مبيعات الأسلحة العسكرية الأمريكية تخدم المصالح الجيوسياسية الأمريكية أولاً وليس احتياجات الأمن الأوروبي، مما يدفع إلى دعوات عاجلة لتصنيع أوروبي مستقل للأسلحة. ويمثل الإدراك تحولاً استراتيجياً بعيداً عن الاعتماد على سلاسل الإمداد الأمريكية للدفاع القاري.
إذا加速ت أوروبا الإنفاق على الدفاع والإنتاج المحلي للأسلحة لتقليل الاعتماد على أمريكا، فستتحول وظائف قطاع الدفاع والعقود جغرافياً، مما سيؤثر على الدول الأوروبية التي تجتذب استثمارات التصنيع وحيث ستارتفع رواتب صناعة الدفاع. قد تتركز سلاسل الإمداد لأجزاء الأسلحة حول الموردين الأوروبيين، مما يعيد تشكيل جداول الشراء والتكاليف للدول الحليفة.