وفقاً لدراسة EY، واصلت العمالة الصناعية في ألمانيا تراجعها منذ عام 2017، وسجّل قطاع السيارات أكبر الخسائر.
ℹ️ قراءة بصوت المتصفح · صوت الذكاء الاصطناعي قريبًا
أظهر تقرير أعدته شركة الاستشارات الدولية EY أن الصناعة الألمانية فقدت أكثر من 341 ألف وظيفة منذ عام 2017. وبحسب التقرير الذي نقلته وكالة الأناضول، كان قطاع السيارات الأكثر تضرراً من موجة فقدان الوظائف.
يواصل التحوّل نحو المركبات الكهربائية، وارتفاع تكاليف الطاقة، والضغط الناجم عن المنافسة العالمية، إرهاقَ قطاعات صناعية ألمانية عديدة، في مقدمتها قطاع السيارات. وتُشكّل قرارات تحسين الإنتاج وإغلاق المصانع التي اتخذتها عمالقة من أمثال فولكسفاغن وبي إم دبليو ومرسيدس-بنز ملامحَ هذا المشهد. وفي الوقت الذي يتوقع فيه الاقتصاديون استمرار نزيف الوظائف في المرحلة المقبلة، تعمل الحكومة الألمانية على صياغة حزم حوافز شاملة للحفاظ على القطاع الصناعي. ويجري رصد هذا الانكماش في ألمانيا، التي تُعدّ من أكبر الشركاء التجاريين لتركيا، عن كثب في ضوء العلاقات الاقتصادية الثنائية بين البلدين.
اختفى أكثر من 341 ألف فرصة عمل في القطاع الصناعي الألماني منذ عام 2017؛ وشهد قطاع السيارات أكبر الخسائر. أدى التحول نحو المركبات الكهربائية وتكاليف الطاقة والمنافسة العالمية إلى إغلاق المصانع في شركات عملاقة مثل فولكسفاغن وبي إم دبليو ومرسيدس بنز.
يعني هذا الانكماش في ألمانيا، التي تعتبر من أكبر الشركاء التجاريين لتركيا، انخفاض الطلب في أهم أسواق الصادرات التركية. وبالنظر إلى الدور الذي تلعبه تركيا في سلسلة توريد السيارات الألمانية، فإن تراجع القطاع الألماني للسيارات قد يؤثر بشكل مباشر على الاقتصاد التركي.

Mehmet Yılmaz