السلطات تستشهد بـ 'تهديد خطير للنظام العام' كأساس لإجراءات الإبعاد ضد الناشط البارز في حملات غزة
ℹ️ قراءة بصوت المتصفح · صوت الذكاء الاصطناعي قريبًا
بدأت السلطات الفرنسية إجراءات ترحيل ضد الناشط الفلسطيني رامي شاعث، وفقاً لمحاميه، محتجة بأن وجوده يشكل 'تهديداً خطيراً للنظام العام'.
يواجه شاعث، وهو شخصية بارزة في الحراك الفلسطيني وحركات التضامن مع غزة، إجراءات إبعاد عن فرنسا رغم أنه يتخذ من البلاد مقراً له. ويمثل القرار تصعيداً في تطبيق القوانين الفرنسية بشأن الهجرة في سياق التوترات المتزايدة حول سياسة الشرق الأوسط والنشاط الداعم للقضية الفلسطينية في أوروبا.
لم يكشف فريقه القانوني حتى الآن عما إذا كانوا يعتزمون الطعن في قرار الترحيل. وتعكس القضية نقاشات أوسع في الاتحاد الأوروبي حول التوازن بين حرية التعبير والمخاوف الأمنية.
2 مصادر مستقلة أكّدت هذا
بدأت فرنسا إجراءات ترحيل ضد الناشط الفلسطيني رامي شاعث، محتجة بأنه يشكل تهديداً خطيراً للنظام العام. تعكس هذه الخطوة تصعيداً في إجراءات الإنفاذ الفرنسية ضد الناشطين المؤيدين لفلسطين وسط توترات أوروبية أوسع حول الدعوة في الشرق الأوسط.
في حالة تأييد الترحيل، قد يشير القرار إلى فرض قيود أكثر صرامة على النشاط المؤيد لفلسطين عبر أوروبا، مما قد يؤثر على حركات الدعوة المماثلة وطريقة عمل المنظمات في فرنسا. بالنسبة إلى المشاركين في عمل التضامن مع الشرق الأوسط أو المجالات الحساسة المتعلقة بالهجرة، فإنه يعكس تحولاً في تسامح الحكومة تجاه الاحتجاج السياسي على قضايا دولية مثيرة للجدل.
2 مصادر مستقلة أكّدت هذا