يخشى قطاع السينما من تغييرات جذرية في حال فوز التجمع الوطني برئاسة الجمهورية واستهدافه المركز الوطني للسينما.
ℹ️ قراءة بصوت المتصفح · صوت الذكاء الاصطناعي قريبًا
يعرب صناع الأفلام الفرنسيون عن قلقهم من أن فوز التجمع الوطني اليميني المتطرف في الانتخابات الرئاسية قد يؤدي إلى إعادة هيكلة واسعة النطاق لصناعة السينما في البلاد وآليات تمويلها الحكومية، وفقاً لما ذكرته فرانس 24.
يشعر القطاع بقلق خاص بشأن التهديدات التي تستهدف المركز الوطني للسينما (CNC)، الذي يوزع الإعانات والدعم على السينما الفرنسية.
تعكس هذه المخاوف قلقاً أوسع بين المؤسسات الثقافية إزاء اتجاه السياسات المحتملة لحكومة يمينية متطرفة.
يحذر صناع الأفلام الفرنسيون من أن فوز حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف في الانتخابات قد يؤدي إلى إعادة هيكلة جذرية لصناعة السينما في البلاد وخفض آليات التمويل الحكومي التي تديرها المركز الوطني للسينما (CNC). يخشى القطاع من أن الوكالة التي توزع الإعانات والدعم على السينما الفرنسية قد تتعرض للحل أو إعادة صياغة جذرية تحت حكومة من هذا النوع.
إذا كنت تعمل في الإنتاج السينمائي الفرنسي أو التوزيع أو المؤسسات الثقافية، فإن حكومة التجمع الوطني قد تقطع بشكل مباشر الإعانات والدعم الذي تعتمد عليه مشاريعك. وحتى بالنسبة للجمهور العالمي، فإن هذا يهدد خط أنابيب السينما الفرنسية التي شكلت الثقافة السينمائية العالمية لعقود.