عثرت الشرطة على جثة رفشن زيناليف، من مواطني أذربيجان، ملقاةً في وسط غرفة الجلوس، وذلك إثر بلاغ قدّمه الجيران بشأن رائحة كريهة تنبعث من الشقة في حي شمسي باشا.

عثرت الشرطة على الجثة في شقة بالشارع السادس في حي شمسي باشا بمنطقة غازي عثمان باشا مساء أمس؛ كان رفشن زيناليف، من مواطني أذربيجان، يستلقي بلا حراك في غرفة الجلوس. وكان الجيران قد أبلغوا عن رائحة كريهة تنبعث من الشقة، فتوجّهت إلى الموقع فرق من الشرطة والدفاع المدني والصحة.
قامت فرق الدفاع المدني بفتح الباب، وتبيّن للعاملين الصحيين أن زيناليف فارق الحياة. وخلال الفحص الذي أُجري في الشقة، عُثر على أخته ميتانيت زيناليف نائمةً في غرفة النوم. وتبيّن أن ميتانيت، التي يُشار إلى أنها تعاني من مشكلات نفسية، مكثت في الشقة ذاتها مع رفات أخيها قرابة أسبوع كامل.
وفُتح تحقيق في الحادثة عقب العثور على آثار دم داخل المنزل. وبحسب المعلومات المتاحة، لم يتحدد سبب وفاة رفشن زيناليف حتى الآن، إذ لا تزال الفحوصات الطبية الشرعية جارية. ويتمحور التحقيق أيضاً حول تحديد التوقيت الفعلي لوقوع الوفاة.
عثر على رجل أذربيجاني الجنسية ميتاً في منزله بحي غازي عثمان باشا. تبين أن أخته، التي تعاني من مشاكل نفسية، عاشت لمدة أسبوع تقريباً بجانب جثة أخيها الهامدة.
تستمر تحقيقات الشرطة في الحادث بسبب العثور على آثار دماء وعدم تحديد سبب الوفاة حتى الآن. تبرز أهمية الدعم الصحي النفسي والدور الرقابي للمحيطين بالشخص في هذه الحادثة.

Mehmet Yılmaz