ثبتت إصابة ركابين إضافيين على متن سفينة هونديوس بعد التفشي الأولي؛ من بين المصابين مواطن فرنسي ومواطن أمريكي.
ℹ️ قراءة بصوت المتصفح · صوت الذكاء الاصطناعي قريبًا
ثبتت إصابة ركابين إضافيين على متن سفينة هونديوس السياحية بفيروس هانتا، وفقاً لما أوردته Tagesschau، في توسع لنطاق التفشي على متن السفينة.
ومن بين الحالات المؤكدة الجديدة مواطن فرنسي ومواطن أمريكي. وتجري حالياً عملية إجلاء السفينة في ظل تحرك السلطات الصحية للتصدي للعدوى المتفشية.
ويُمثّل هذا التفشي مصدر قلق صحي عام بالغ الأهمية على صعيد السفر البحري الأوروبي، إذ طالت تداعياته مسافرين من جنسيات متعددة خلال رحلات السفينة.
اختبر اثنان من الركاب الإضافيين على سفينة الرحلات البحرية Hondius إيجابيتهما لفيروس هانتا، منضمين إلى حالات مؤكدة سابقة بين مواطنين فرنسيين وأمريكيين. يجري إخلاء السفينة بينما تعمل السلطات الصحية على احتواء تفشي المرض المتسارع.
إذا كنت تخطط للقيام برحلة بحرية في أوروبا في الأسابيع المقبلة، فإن هذا التفشي يبرز المخاطر الصحية الناشئة على متن السفن حيث يمكن للأمراض المعدية أن تنتشر بسرعة بين السكان المحصورين. يجب على المسافرين مراقبة اتصالات مشغلي الرحلات البحرية والنظر في تأمين السفر الذي يغطي الإلغاءات أو الإجلاءات الطبية المتعلقة بالأمراض.