رئيس الوزراء الجديد بيتر ماجار يُلمح إلى تحول حاد في موقف بودابست من الكرملين عبر استدعاء السفير الروسي
ℹ️ قراءة بصوت المتصفح · صوت الذكاء الاصطناعي قريبًا
استدعت المجر سفير روسيا بسبب الضربات الأخيرة على أوكرانيا، في خطوة تمثل انحرافاً كبيراً عن الموقف الموالي للكرملين الذي طال أمده في عهد رئيس الوزراء السابق فيكتور أوربان.
تشير الخطوة إلى أن رئيس الوزراء الجديد بيتر ماجار يرسم مساراً دبلوماسياً مغايراً، إذ جاء توبيخ بودابست لموسكو في خضم استمرار الهجمات الروسية على الأراضي الأوكرانية. ويمثّل هذا الاستدعاء أحد أكثر المواجهات المباشرة بين بودابست وموسكو منذ تولّي ماجار منصبه، مما يُلمح إلى احتمال إعادة توجيه السياسة الخارجية المجرية نحو توافق أوثق مع المواقف الأوروبية الأوسع بشأن روسيا.
استدعت المجر سفير روسيا احتجاجاً على الضربات على أوكرانيا، مما يمثل انقطاعاً حاداً عن الموقف ال親موسكو لفيكتور أوربان. تشير الخطوة إلى أن المجر قد تعيد محاذاة سياستها الخارجية نحو مواقف الاتحاد الأوروبي بشأن روسيا بدلاً من الاستمرار في خضوعها التاريخي لموسكو.
إذا التزم بيتر ماجار بهذا التحول الدبلوماسي، قد تتوقف المجر عن عرقلة العقوبات والمساعدات الأوروبية لأوكرانيا — قرارات أخرت مباشرة الدعم العسكري الأوروبي. بالنسبة للشركات والمستثمرين، فإن المجر الأقل توافقاً مع روسيا تقلل المخاطر الجيوسياسية في وسط أوروبا وقد تسرع تكامل البلاد مع سلاسل التوريد الغربية.