تقترح طهران فرض رسوم على Google و Meta و Microsoft و Amazon مقابل الوصول إلى البنية التحتية تحت البحار التي تعبر نقطة الاختناق الاستراتيجية
ℹ️ قراءة بصوت المتصفح · صوت الذكاء الاصطناعي قريبًا

تدرس إيران ورقة ضغط جديدة في مواجهتها مع الغرب: فرض رسوم على شركات التكنولوجيا متعددة الجنسيات مقابل الوصول إلى كابلات الإنترنت تحت البحار التي تعبر مضيق هرمز، وفقاً لـ France 24.
ستستهدف الخطة Google و Meta و Microsoft و Amazon، وهي شركات تعتمد شبكاتها العالمية على بنية تحتية تحت البحار تمر عبر المياه الإقليمية الإيرانية.
تعكس الخطة استراتيجية طهران في تحويل نقاط الاختناق الحرجة إلى مصدر دخل، في ظل التوترات المتصاعدة مع الولايات المتحدة. ويظل مضيق هرمز أحد أهم الممرات المائية الاستراتيجية في العالم لنقل البيانات الدولي وشحنات الطاقة.
وكانت إيران قد استخدمت في السابق سيطرتها على البنية التحتية الإقليمية أداةً للضغط في المفاوضات الدبلوماسية.
تقترح إيران فرض رسوم على غوغل وميتا ومايكروسوفت وأمازون للوصول إلى كابلات الإنترنت تحت الماء العابرة لمضيق هرمز، مستفيدة من السيطرة على نقطة اختناق حرجة في البنية التحتية العالمية للبيانات. تمثل هذه الخطوة محاولة طهران الأخيرة لتحقيق عوائد من السيطرة الجغرافية الاستراتيجية وسط تصعيد التوترات مع الولايات المتحدة.
إذا تم تنفيذها، قد تزيد الرسوم من التكاليف على خدمات السحابة والبنية التحتية الرقمية التي تعتمد عليها هذه الشركات، مما قد يرفع أسعار خدماتها. يشير الاقتراح أيضاً إلى أن إيران قد تستخدم الوصول إلى البنية التحتية للبيانات كسلاح خلال النزاعات الجيوسياسية، مما يخلق عدم استقرار للشركات التي تعتمد على اتصال مستقر عبر المنطقة.