ناشطة حقوق الإنسان نرجس محمدي ترفض الاستسلام رغم الأزمة القلبية والتعذيب المزعوم أثناء احتجازها
ℹ️ قراءة بصوت المتصفح · صوت الذكاء الاصطناعي قريبًا
أُفرج عن ناشطة حقوق الإنسان الإيرانية والحائزة على جائزة نوبل للسلام نرجس محمدي بكفالة بعد إصابتها بأزمة قلبية أثناء السجن، وفقاً لما نقلته صحيفة لا ريبوبليكا.
أُطلق سراح محمدي بناءً على إجراء تحفظي، ودفعت نفقات العلاج بالمستشفى من مالها الخاص. وزعم شقيقها أن سلطات السجن حاولت قتلها خلال احتجازها.
تبقى الناشطة صامدة على موقفها المؤيد لقضيتها رغم المضاعفات الصحية والعنف المزعوم الذي تعرضت له أثناء الاحتجاز. وأشارت إلى أطفالها كحافز لها لمواصلة عملها في الدفاع عن حقوق الإنسان في إيران.
تم ال釈放الحائزة على جائزة نوبل للسلام نرجس محمدي بكفالة بعد إصابتها بأزمة قلبية في سجن إيراني، حيث يزعم أخوها أن السلطات حاولت قتلها. وبالرغم من الأزمة الصحية والتعذيب المبلغ عنه، أقسمت محمدي على مواصلة نشاطها في مجال حقوق الإنسان.
تشير قضية محمدي إلى تصاعد المخاطر التي يواجهها دعاة حقوق الإنسان الدوليون العاملون في إيران، مما قد يؤثر على عمليات المنظمات غير الحكومية وسلامة المغتربين في جميع أنحاء المنطقة. ويعكس تحديها رغم السجن والصدمة الطبية أهمية التوترات الجيوسياسية بين إيران والدول الغربية التي تناصر المعارضين.