مع تركز أكثر من نصف ديون الأسر العالمية بحلول عام 2026 في الولايات المتحدة والصين وحدهما، لفتت مكانة تركيا في الترتيب الانتباه.
ℹ️ قراءة بصوت المتصفح · صوت الذكاء الاصطناعي قريبًا
بلغت ديون الأسر العالمية 65.3 تريليون دولار بحلول عام 2026. وفقاً للبيانات التي نقلتها جريدة جمهوريت، يتركز أكثر من نصف هذه الديون في دولتين فقط: الولايات المتحدة والصين. يكشف هذا الواقع عن مدى تمركز الاقتراض العالمي في اقتصادات بعينها.
كما وضعت الدراسة التي صنّفت أكثر الدول مديونية في العالم مكانةَ تركيا في القائمة على جدول أعمال الرأي العام. تتكون ديون الأسر من مجموع الالتزامات المالية المختلفة للأفراد، كقروض الإسكان وقروض السيارات وقروض المستهلكين وبطاقات الائتمان.
أما فيما يخص الحالة التركية، فيُقدَّر أن بيئة التضخم المرتفع والتوسع المتسارع في استخدام الائتمان خلال السنوات الأخيرة أسهما مباشرة في هذا الواقع. وتشير البيانات إلى ارتفاع ملحوظ في مديونية الأسر في الاقتصادات الناشئة، مما يضع تركيا ضمن هذا الاتجاه.
وفقاً لجريدة جمهوريت، اكتسب الاتجاه العالمي نحو الاقتراض زخماً متصاعداً منذ عام 2024. ويُنبّه الخبراء إلى أن هذا الارتفاع قد يُشكّل خطراً على الاستقرار المالي على المدى المتوسط، لا للدول المتقدمة وحدها، بل للدول الناشئة أيضاً.
وصل إجمالي ديون الأسر المعيشية العالمية إلى 65.3 تريليون دولار في 2026؛ حيث تشكل الولايات المتحدة والصين أكثر من نصف هذا الدين، فيما تشهد تركيا اتجاهاً متسارعاً في الديون بين الدول النامية.
تزداد ديون الأسر المعيشية في تركيا بسرعة ضمن الاتجاه العالمي بسبب التضخم المرتفع وتسارع استخدام الائتمان. يقيّم الخبراء هذا الاتجاه كخطر على الاستقرار المالي في المتوسط الأجل، وقد يؤثر على مدخراتك وتكاليف الاقتراض الخاصة بك.

Mehmet Yılmaz