عاد كليتشدار أوغلو إلى رئاسة حزب الشعب الجمهوري بقرار قضائي بـ'البطلان المطلق'، ويتخذ خطوات تنظيمية في إزمير عقب إسطنبول.
ℹ️ قراءة بصوت المتصفح · صوت الذكاء الاصطناعي قريبًا
نقل رئيس حزب الشعب الجمهوري كمال كليتشدار أوغلو خطواته التنظيمية إلى إزمير، بعد عودته إلى منصب رئاسة الحزب بموجب قرار محكمة. وبحسب ما أفادت به صحيفة سوزجو، اتخذ كليتشدار أوغلو خطواته الأولى في إسطنبول خلال عملية إعادة الهيكلة الداخلية، ثم وسّع نطاق هذه العملية لتشمل التنظيم الحزبي في إزمير أيضاً.
مرّ حزب الشعب الجمهوري بمرحلة توتر داخلي حاد خلال الفترة الأخيرة، على خلفية مؤتمر استثنائي وما أعقبه من قرارات قضائية. وقد أسفرت هذه المسيرة التي انتهت بقرار 'البطلان المطلق' لصالح كليتشدار أوغلو عن إعادة الحزب من جديد إلى أجواء سياسية مشحونة. ويُقدَّر أن كليتشدار أوغلو سرّع وتيرة إعادة الهيكلة التنظيمية في أعقاب استعادته مقعده تنفيذاً لهذا القرار.
في سياق آخر، أطلق رئيس بلدية أكشهير مصطفى كوكسال تصريحات حادة في مواجهة كليتشدار أوغلو، قائلاً: 'لستم بعد الآن من أبناء بلدتنا'. وتنقل صحيفة سوزجو تفاصيل الخطوات المتخذة في إزمير، مشيرةً إلى أن المسار لا يزال يتشكّل تبعاً للتطورات السياسية المتلاحقة.
رئيس الحزب الجمهوري التركي الكبير كيليتشدار أوغلو عاد إلى منصبه بقرار من المحكمة، وهو الآن يعيد هيكلة تنظيم الحزب في إسطنبول وإزمير. وفي هذه العملية، أدلى رئيس بلدية أكشهر كوكسال بتصريحات حادة موجهة ضده.
النزاعات الداخلية وإعادة الهيكلة في الحزب الجمهوري التركي الكبير تؤثر بشكل مباشر على استقرار حزب المعارضة الرئيسي في تركيا وتحضيراته الانتخابية. ستحدد التغييرات التنظيمية التموضع السياسي للحزب حتى الانتخابات القادمة.

Mehmet Yılmaz