لقي غوربت إسينجلي، البالغ من العمر 52 عاماً، حتفَه في بئر مياه بعمق 8 أمتار في دولكادروغلو بعد أن فقد وعيه أثناء تنظيفها، فيما لقي محمد تيكين المصيرَ ذاته حين نزل لإنقاذه، إذ قضى كلاهما تسمماً بغاز الميثان.

في ساعات المساء، بحي كوزوجاك في قضاء دولكادروغلو بمحافظة قهرمان مرعش، فقد وعيه غوربت إسينجلي البالغ من العمر 52 عاماً داخل بئر مياه بعمق 8 أمتار كان قد نزل إليها لتنظيفها. وقبل أن يتمكن أصدقاؤه الموجودون في الخارج من تقديم العون، هبط محمد تيكين إلى البئر فأُغمي عليه على الفور.
عقب البلاغ، توجّهت إلى مكان الحادث فرق من الصحة والدرك والإطفاء وهيئة إدارة الكوارث والطوارئ (أفاد). رصدت فرق أفاد والإطفاء وجود غاز الميثان في البئر، فدخل رجال الإطفاء مرتدين أقنعة خاصة واستخرجوا كلا الشخصين. وأكد فريق الإسعاف أن إسينجلي وتيكين قد فارقا الحياة. نُقلت الجثتان إلى مشرحة معهد الطب الشرعي في قهرمان مرعش لإجراء التشريح، وفُتح تحقيق في الحادثة.
تتراكم في الآبار المغلقة والعميقة، ولا سيما تلك التي تُهجر لفترات طويلة، غازاتُ الميثان وثاني أكسيد الكربون جراء تحلل المواد العضوية. وتتكرر حوادث الآبار من هذا النوع سنوياً في تركيا؛ ففي عام 2023 فقد عاملان زراعيان حياتهما في حادثة مماثلة بسبب غاز الميثان في قونية. ويجدد الخبراء تحذيرهم من ضرورة عدم دخول الأماكن المغلقة قبل إجراء تهوية كافية وقياس مستوى الغازات.
توفي شخصان في كهرمان مرعش بسبب تعرضهما لغاز الميثان في بئر مياه: أحدهما غوربت إسنجلي البالغ من العمر 52 سنة الذي نزل إلى البئر، والآخر محمد تكين الذي دخل لإنقاذه. تتكرر حوادث مماثلة في تركيا؛ ويحذر الخبراء من عدم الدخول إلى الأماكن المغلقة دون التهوية وقياس الغاز.
تراكم الميثان في آبار المياه المغلقة والأماكن المماثلة يسبب حالات وفيات كل سنة. يجب على القراء معرفة أهمية استدعاء فريق متخصص وإجراء التهوية في حالات الدخول إلى الآبار في المناطق السكنية أو الزراعية.

Anna Kuznetsova