انتقلت حسابات وسائل التواصل الاجتماعي التابعة لعدة رئاسات فروع إقليمية لحزب الشعب الجمهوري، وخاصة في أنقرة وأنطاليا وبولو، إلى السيطرة المباشرة لفريق كيليتشدار أوغلو.
ℹ️ قراءة بصوت المتصفح · صوت الذكاء الاصطناعي قريبًا
بدأ فريق كمال كيليتشدار أوغلو، الذي عاد إلى منصب رئيس حزب الشعب الجمهوري بقرار قضائي، في السيطرة على حسابات وسائل التواصل الاجتماعي التابعة لرئاسات فروع الحزب الإقليمية. وبحسب تقرير لصحيفة جمهوريت، كانت حسابات رئاسات فروع أنقرة وأنطاليا وبولو من أول الحسابات التي انتقلت إلى إدارة فريق كيليتشدار أوغلو في سياق هذه العملية.
كانت التوترات الداخلية التي اندلعت في أعقاب انتخابات المؤتمر العام للحزب قد تصاعدت إلى نزاعات قضائية، وجاء قرار المحكمة لصالح كيليتشدار أوغلو ليُقسِّم الحزب فعلياً إلى معسكرين. ويُفسَّر هذا التحرك على صعيد حسابات وسائل التواصل الاجتماعي باعتباره جزءاً من مساعي فريق كيليتشدار أوغلو لتعزيز قبضته الفعلية على مؤسسات الحزب.
في المقابل، تواصل الإدارة الحالية برئاسة أوزغور أوزيل الاعتراض على هذه المسار. ويُتوقع أن يشهد الصراع القانوني والتنظيمي بين الطرفين تطورات جديدة في الأيام المقبلة.
بدأت فريق كيليتشدار أوغلو بتولي حسابات وسائل التواصل الاجتماعي لفروع حزب الشعب الجمهوري في أنقرة وأنطاليا وبولو بعد قرار من المحكمة. يُعتبر هذا الإجراء جزءاً من الصراع على السيطرة الفعلية في الحزب الذي انقسم إلى مجموعتين.
يعمق هذا الصراع المؤسسي في حزب الشعب الجمهوري الانقسام التنظيمي الذي قد يؤثر على قرارات حزب المعارضة الرئيسي في تركيا واستراتيجيته. تؤثر السيطرة على حسابات وسائل التواصل الاجتماعي بشكل مباشر على الاتصالات الموجهة للجماهير العريضة وعلى من سيحدد رسالة الحزب للجمهور.

Mehmet Yılmaz