حث الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون زعيم بيلاروسيا ألكسندر لوكاشينكو على عدم جر بيلاروسيا إلى النزاع في أوكرانيا وتحسين العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وبيلاروسيا.
ℹ️ قراءة بصوت المتصفح · صوت الذكاء الاصطناعي قريبًا

دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو إلى الامتناع عن جر بيلاروسيا إلى النزاع في أوكرانيا، وفقاً لما أفادت به وكالة تاس.
كما حث ماكرون لوكاشينكو على اتخاذ الإجراءات اللازمة لتحسين العلاقات بين بيلاروسيا وأوروبا، بحسب التقرير ذاته.
يأتي هذا النداء وسط قلق مستمر من قادة أوروبيين بشأن موقف مينسك في النزاع الأوسع. فبيلاروسيا، التي تشترك في حدود مع أوكرانيا وحافظت على توافق سياسي وعسكري وثيق مع موسكو منذ أن شنّت روسيا غزوها الشامل في فبراير 2022، كانت محط قلق الغرب إزاء احتمال اتساع رقعة الحرب.
ونفى لوكاشينكو، الذي يحكم بيلاروسيا منذ عام 1994 وواجه عقوبات غربية واسعة النطاق في أعقاب انتخابات رئاسية مطعون في نتائجها عام 2020 والقمع اللاحق للمحتجين، أي نية لإرسال قوات بيلاروسية إلى ميدان القتال.
ولم يتضمن نداء ماكرون إجراءات محددة أو جدولاً زمنياً، وفقاً لتقرير وكالة تاس.
مارون يضغط على لوكاشينكو للحفاظ على بيلاروس خارج حرب أوكرانيا وإصلاح العلاقات مع أوروبا، مما يعكس المخاوف الغربية من أن مينسك قد توسع النزاع رغم إنكارات لوكاشينكو المتكررة لخطط نشر قوات.
إذا دخلت بيلاروس الحرب، فستضيق الدفاعات الأوكرانية بفتح جبهة شمالية جديدة، مما قد يعطل خطوط الإمداد ويفرض على حلفاء الناتو إعادة تقييم أولويات المساعدات العسكرية. كما يهم استقرار بيلاروس لأمن الطاقة—فهي ممر عبور للغاز الروسي إلى أوروبا—لذا فإن أي تصعيد قد يعقد المفاوضات الهشة بالفعل المتعلقة بالطاقة.