قال الرئيس الفرنسي ماكرون إن فرنسا تحتاج إلى بناء علاقات مع أفريقيا على أساس المساواة والشراكة.
ℹ️ قراءة بصوت المتصفح · صوت الذكاء الاصطناعي قريبًا
أفاد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بأن فرنسا تأخرت عن الصين وتركيا والولايات المتحدة على القارة الأفريقية.
وشدد ماكرون على ضرورة إعادة تقييم فرنسا لعلاقاتها مع أفريقيا، داعياً إلى اعتماد نهج قائم على المساواة والشراكة.
ولفت ماكرون الانتباه إلى النفوذ المتنامي للصين وتركيا في المنطقة رغم الروابط التاريخية لفرنسا، مشيراً إلى أنه سيتم تطوير استراتيجيات جديدة لقلب هذا المسار.
اعترف ماكرون بتراجع نفوذ فرنسا في أفريقيا أمام الصين وتركيا والولايات المتحدة، مؤكداً ضرورة إعادة تعريف العلاقات على أساس المساواة والشراكة. واقترح نموذجاً جديداً قائماً على المصلحة المتبادلة، بعيداً عن النهج الاستعماري القديم.
سيؤثر هذا التحول في الاستراتيجية الفرنسية في أفريقيا على شروط العمل مع اللاعب الأوروبي للشركات والمستثمرين العاملين في المنطقة أو الباحثين عن شراكات. ويعني كسب فاعلين مثل تركيا والصين نفوذاً في المنطقة أن العمليات التجارية والدبلوماسية للشركات الغربية في أفريقيا ستصبح أكثر تنافسية.