الرئيس الفرنسي يعارض عزل رواندا، محذراً من أن تكتيكات الضغط قد تأتي بنتائج دبلوماسية عكسية.
ℹ️ قراءة بصوت المتصفح · صوت الذكاء الاصطناعي قريبًا
يدعو إيمانويل ماكرون إلى الحوار مع رواندا وجمهورية الكونغو الديمقراطية، مؤكداً أن عزل رواندا رداً على الإجراءات الأمريكية سيأتي بنتائج عكسية، وفقاً لـ France 24.
«إذا بدأ الجميع الآن يسارع إلى عزل رواندا ببساطة لأن الأمريكيين فعلوا ذلك، فإن فرص إقناع رواندا باتباع سياسة تعاونية ستكون ضئيلة جداً»، قال ماكرون في مقابلة حصرية. ويعكس الموقف الفرنسي نهجاً دبلوماسياً أوروبياً أشمل، يرفض الانزلاق التلقائي نحو الانحياز للعقوبات الأمريكية، بينما يسعى إلى الحفاظ على قنوات التواصل والنفوذ في وسط أفريقيا.
ماكرون يرفع الضغط ضد محاولات الولايات المتحدة عزل رواندا، محذراً من أن العقوبات المنسقة قد تؤتي مفعولاً معاكساً بدفع البلد بعيداً عن التعاون الدبلوماسي بدلاً من اقترابه منه. تنتهج فرنسا مساراً مستقلاً عن واشنطن بشأن السياسة الأفريقية الوسطى، رهاناً منها على أن الحوار أنجع من العزل.
إذا انقسمت أوروبا عن السياسة الخارجية الأمريكية بشأن رواندا، فقد يعقد ذلك الصفقات التجارية وتدفقات الاستثمار والوصول الإنساني في أفريقيا الوسطى—وقد يشير إلى دول أخرى تحت العقوبات بأن الضغط الغربي ليس موحداً، مما قد يضعف النفوذ الدبلوماسي المستقبلي عبر مناطق متعددة.