الأخ الأكبر ساكي الحسيني يُرسّخ موقعه شيخًا لجماعة المنزل بإعلانه الرسمي ابنه الأكبر يعقوب الحسيني خليفةً له.
ℹ️ قراءة بصوت المتصفح · صوت الذكاء الاصطناعي قريبًا
دخل الصراع على القيادة في جماعة المنزل، التي تُعدّ من أكبر التنظيمات الطرقية في تركيا، مرحلةً جديدة. وبحسب ما أوردته صحيفة جمهوريت، أعلن الأخ الأكبر ساكي الحسيني رسميًا عن ابنه الأكبر يعقوب الحسيني خليفةً له.
كان ساكي الحسيني قد أعلن نفسه في مرحلة سابقة شيخًا للجماعة، مما أتاح له موقعًا حاسمًا في سباق القيادة مع إخوته. ويُفسَّر تعيينه ابنه في منصب الخلافة باعتباره محاولةً لترسيخ سلطته على أسس عائلية راسخة داخل الهيكل الهرمي للجماعة.
وتحتل جماعة المنزل مساحةً ثابتة في النقاش العام التركي منذ سنوات، نظرًا لعلاقاتها الوثيقة بالسياسة التركية، وشبكتها الواسعة من المؤسسات الوقفية والتعليمية، وقاعدة أعضائها التي تُعدّ بعشرات الآلاف. ويلفت هذا التطور الانتباه لما ينطوي عليه من إرساء نموذج توارث يشبه نظام الملكية في إدارة الجماعة الداخلية.
أعلن زعيم جماعة المنزل صقي الحسيني عن ابنه يعقوب كخليفة رسمي له، مما يرسخ القيادة داخل العائلة. يشكل هذا التعيين نقطة تحول جديدة في الصراع على القيادة داخل إحدى أكبر التنظيمات الطرقية في تركيا.
يمثل هذا التغيير في الهيكل الإداري لجماعة المنزل، التي تضم عشرات الآلاف من الأعضاء وشبكة واسعة من المؤسسات والمدارس وعلاقات وثيقة بالسياسة التركية، تأثيراً محتملاً على القرارات العلنية للجماعة وفعاليتها السياسية. حيث سيعني تعيين الخليفة إنشاء نظام دائم في الهرمية الداخلية للجماعة، مما سيؤدي إلى تشكيل سلوكيات وقرارات جماعة المنزل في الفترة المقبلة وفقاً لهذا الهيكل.

Mehmet Yılmaz