مع استمرار المناقشات حول تعديل التشريعات المنظِّمة للاتفاقيات الجماعية التي تحدد نسب الزيادة لموظفي القطاع العام ومتقاعديه، طُرحت على طاولة المفاوضات مادتا حد التمثيل النقابي والاشتراك التضامني.
ℹ️ قراءة بصوت المتصفح · صوت الذكاء الاصطناعي قريبًا

كشفت جريدة جمهوريت أن مواد 'حد التمثيل النقابي' و'الاشتراك التضامني' باتت محلَّ نقاش في مفاوضات تعديل القانون المنظِّم لمسار الاتفاقيات الجماعية، الذي يؤثر مباشرة في زيادات أجور ملايين موظفي القطاع العام ومتقاعديهم.
تتمحور خلفية هذه المفاوضات حول انتقادات واسعة تتعلق بتكاثر مئات 'النقابات الصغيرة' في قطاعات الخدمة المختلفة، وهو ما أعاد إلى الواجهة تساؤلاً جوهرياً: هل سيُستعاد شرط الحد الأدنى البالغ 2% الذي سبق للمحكمة الدستورية إبطاله؟ فإذا ما أُقرَّ هذا الشرط من جديد، فإن النقابات التي لا تبلغ عضويتها العتبة المحددة قد تفقد حقها في الاستفادة من مكافآت الاتفاقيات الجماعية.
أما مادة الاشتراك التضامني، فهي بدورها تُعيد رسم الشروط التي يحق بموجبها لأعضاء النقابات غير الممثَّلة على طاولة المفاوضات الاستفادةُ من هذه الحقوق. ولم تُكشَف بعد تفاصيل مسودة التعديل كاملةً للرأي العام، في حين يُتوقَّع أن تتواصل المفاوضات خلال الأيام المقبلة.
تجري نقاشات حول تعديلات قانون العقود الجماعية للموظفين بشأن مواد 'الحد الأدنى' (ستفقد النقابات التي لا تصل إلى عتبة عضوية معينة حقوقها في العقود الجماعية) و'رسوم التضامن'. وتوجد احتمالية إعادة شرط الحد الأدنى بنسبة 2 في المائة، الذي ألغته المحكمة الدستورية سابقاً، إلى جدول الأعمال.
بما أن معدلات زيادة الرواتب لملايين الموظفين والموظفين المتقاعدين تُحدد في هذا القانون، فإن عودة شرط الحد الأدنى قد تؤدي إلى فقدان الموظفين الأعضاء في النقابات الصغيرة لمكافآت العقود الجماعية. وعدم مشاركة التفاصيل الكاملة لمسودة التعديل مع الرأي العام حتى الآن يجعل نطاق هذه التنظيمات التي قد يتم تطبيقها قريباً غير واضح.

Mehmet Yılmaz