في سوق نازيللي للحيوانات بمحافظة أيدن، يشتكي المنتجون والمواطنون من التكاليف المتزايدة وتآكل القوة الشرائية.
ℹ️ قراءة بصوت المتصفح · صوت الذكاء الاصطناعي قريبًا

في سوق الحيوانات المقام في مدينة نازيللي بمحافظة أيدن، عبّر المنتجون والمواطنون عن معاناتهم من مشكلات جدية مع اقتراب استعدادات عيد الأضحى. وحسبما أوردته جريدة جمهوريت، أشار البائعون في السوق إلى صعوبة تحقيق الأرباح بسبب ارتفاع تكاليف العلف والرعاية، بل أفادوا بأنهم يتكبّدون خسائر في أحيان كثيرة. وأكد المنتجون أن الزيادة في تكاليف المدخلات انعكست بشكل مباشر على أسعار حيوانات الأضحية، وأن هذا الوضع أثّر سلباً على الطلب.
وعبّر المواطنون عن قلقهم من أن الارتفاع في الأسعار قد أضعف قوتهم الشرائية بشكل ملحوظ. وأكد المتقاعدون تحديداً أن رواتبهم لا تكفي لشراء حيوان أضحية، معربين عن استيائهم من مكافأة العيد البالغة 4 آلاف ليرة التي صرفتها الحكومة، معتبرين إياها غير كافية على الإطلاق.
مع اقتراب عيد الأضحى، تُرصد تحركات الأسعار في أسواق الحيوانات عن كثب في أرجاء تركيا كافة. ويعكس الوضع في نازيللي بصورة ملموسة انعكاسات التضخم على قطاع الزراعة والثروة الحيوانية، فيما يسلط الضوء في الوقت ذاته على تنامي صعوبة استعدادات العيد بالنسبة للمواطنين محدودي الدخل.
في سوق الحيوانات بنازللي، ترتفع أسعار الحيوانات قبل عيد الأضحى، بينما تتسبب تكاليف العلف والرعاية المتزايدة في خسائر للمنتجين. يشير المواطنون، خاصة المتقاعدون، إلى أن القوة الشرائية غير كافية في مواجهة الأسعار المرتفعة.
بالنسبة للفئات محدودة الدخل التي تستعد لعيد الأضحى، فإن ارتفاع أسعار الحيوانات يؤثر مباشرة على ميزانياتهم؛ إذ لم تعد مكافأة العيد البالغة 4 آلاف ليرة من قبل الحكومة كافية. أما المنتجون فهم يضطرون إلى إعادة النظر في استثماراتهم للموسم المقبل نتيجة الخسائر الناجمة عن ارتفاع تكاليف العلف والرعاية.

Mehmet Yılmaz