أصبحت حمى لاسا، المرض الذي ينتقل من الحيوان إلى الإنسان، مشكلة صحية عامة حادة في نيجيريا.
ℹ️ قراءة بصوت المتصفح · صوت الذكاء الاصطناعي قريبًا
ارتفع عدد الوفيات الناجمة عن مرض حمى لاسا المنتقل من الحيوان إلى الإنسان في نيجيريا خلال العام الجاري إلى 190 حالة، فيما شرعت السلطات في اتخاذ إجراءات طارئة في المنطقة بسبب خطر العدوى.
وحمى لاسا مرض معدٍ متوطن بصورة رئيسية في غرب أفريقيا، وتتسم بمعدل وفيات مرتفع. وكانت السلطات الصحية النيجيرية قد أطلقت حملات توعية جماهيرية وأصدرت تحذيرات بشأن التعرض للحيوانات المصابة.
وصل عدد الوفيات من حمى لاسا في نيجيريا إلى 190 شخصاً هذا العام وتتزايد أعداد الحالات بسرعة. المرض عدوى فيروسية تنتقل عن طريق التلامس مع القوارض وتتمتع بمعدل وفيات مرتفع. بينما تتخذ السلطات الصحية تدابير طارئة، تناشد المواطنين الالتزام بقواعد النظافة والحصول على العلاج المبكر.
إذا خرج تفشي حمى لاسا عن السيطرة في نيجيريا، فقد يؤثر على السفر والتجارة وحركة العمال في المنطقة. بالنظر إلى انتشار المرض في المناطق الريفية، تزايدت المخاطر على السلسلة الغذائية والعمل الزراعي. إذا انتقل التفشي إلى الدول المجاورة، فقد تتأثر الاقتصاد الإقليمي والبنية التحتية الصحية بشكل خطير.