سيزور زعيم الكرملين أستانة يوم الأربعاء لتوقيع صفقات ثنائية ومعالجة تطلعات يريفان نحو الاتحاد الأوروبي — خطوات يُنظر إليها بوصفها ضغطاً على حليف سابق قبيل الانتخابات الأرمينية في 7 يونيو.
ℹ️ قراءة بصوت المتصفح · صوت الذكاء الاصطناعي قريبًا

يسافر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى كازاخستان يوم الأربعاء لحضور قمة الاتحاد الاقتصادي الأوراسي (EAEU)، حيث يُتوقع أن يوقّع صفقات مع أستانة ويعالج قضية سعي أرمينيا إلى تعميق علاقاتها مع الاتحاد الأوروبي، وفقاً لموقع Kyiv Post.
أدى انجراف أرمينيا نحو الغرب إلى تصدّع عضويتها في الاتحاد الاقتصادي الأوراسي، الذي تعتبره موسكو أداةً رئيسية للتكامل الإقليمي. وتجمع قمة أستانة رؤساء دول الكتلة في لحظة مشحونة سياسياً: إذ باتت تطلعات يريفان نحو الاتحاد الأوروبي بنداً رسمياً على جدول الأعمال قبل أسابيع قليلة من الانتخابات الأرمينية في 7 يونيو، فيما يرى المراقبون في حضور بوتين فرصةً لممارسة مزيد من الضغط على حليف سابق وثيق في القوقاز.
ومن المتوقع أيضاً أن يتناول بوتين ملف اتفاقية التعاون النووي خلال الزيارة، وفقاً لما أفاد به موقع Kyiv Post، وإن لم يُحدَّد في الملخص المتاح أيٌّ من الأرقام أو الأطراف الموقِّعة.
يتوجه بوتين إلى كازاخستان يوم الأربعاء لحضور قمة الاتحاد الاقتصادي الأوراسي حيث سيكون سعي أرمينيا نحو الاتحاد الأوروبي بنداً رسمياً على جدول الأعمال، بعد أسابيع من انتخابات أرمينيا المقررة في 7 يونيو. تعتبر موسكو توجه أرمينيا نحو الغرب تهديداً لمشروعها في التكامل الإقليمي، وتُعتبر القمة فرصة للضغط على الحليف السابق.
يشكل توجه أرمينيا نحو روابط الاتحاد الأوروبي خطراً بتقويض كتلة الاتحاد الاقتصادي الأوراسي التي تقودها روسيا والتي شكلت سياسات جنوب القوقاز لسنوات. إذا انسحبت أرمينيا رسمياً من فلك موسكو، فقد يؤدي ذلك إلى إعادة تشكيل التحالفات الإقليمية التي تؤثر على إمدادات الطاقة والطرق التجارية والترتيبات الأمنية عبر أوروبا الشرقية وآسيا الوسطى.