رشح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين المستشار الألماني السابق جيرهارد شرويدر كوسيط أوروبي مفضل لديه في محادثات السلام، مستشهداً بعلاقتهما الشخصية الوثيقة الممتدة منذ سنوات.
ℹ️ قراءة بصوت المتصفح · صوت الذكاء الاصطناعي قريبًا

رشح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين المستشار الألماني السابق جيرهارد شرويدر كوسيط أوروبي مفضل في مفاوضات السلام بشأن أوكرانيا، وفقاً لما أوردته قناة تاغسشاو التلفزيونية الألمانية العامة.
يحافظ بوتين وشرويدر، اللذان تجمعهما علاقة شخصية وثيقة تعود إلى سنوات تعاونهما في العقد الأول من القرن الحالي، على صلات كشركاء في النقاشات حول قنوات دبلوماسية محتملة. كما وصف رئيس الكرملين النزاع في أوكرانيا بأنه يقترب من نهايته، حسبما أفادت التقارير.
واجه شرويدر، الذي غادر منصبه عام 2005، انتقادات متواصلة في جميع أنحاء أوروبا وألمانيا بسبب علاقاته بمصالح الطاقة الروسية ورفضه إدانة غزو موسكو لأوكرانيا عام 2022. ويشير ترشيحه وسيطاً إلى تفضيل بوتين التفاوض مع شخصيات يُنظر إليها باعتبارها متعاطفة مع المصالح الروسية.
تأتي هذه الخطوة في ظل جمود واسع يخيّم على الجهود الدبلوماسية الرامية إلى حل النزاع الممتد منذ 28 شهراً، فيما تُبدي كييف وشركاؤها الغربيون شكوكاً عميقة حيال جدية موسكو في محادثات السلام.
رشح بوتين المستشار الألماني السابق غيرهارد شرودر كوسيط مفضل لديه في محادثات السلام حول أوكرانيا، مستفيداً من علاقتهما الممتدة لعقود. يشير اختيار شرودر إلى رغبة بوتين في التفاوض مع شخصيات متعاطفة مع المصالح الروسية، لكن موقفه الموالي لروسيا جعله شخصية مثيرة للجدل في أوروبا.
في حال دخول شرودر محادثات الوساطة، قد يعيد تشكيل القنوات الدبلوماسية ويؤثر على كيفية استجابة الحكومات الغربية للمقترحات السلمية الروسية، مما قد يؤثر على العقوبات والتزامات المساعدات والتوقعات الزمنية لنزاع أوكرانيا. قد تواجه عملياتك الأوروبية والعقود الخاصة بك في مجال الطاقة عدم استقرار إذا تحول الزخم الدبلوماسي نحو أطر للتفاوض تفضلها موسكو.