رغم الهدنة الثلاثية التي توسطت فيها الولايات المتحدة، تشن القوات الروسية هجمات جوية على أهداف مدنية تشمل مبانٍ سكنية في كييف.
ℹ️ قراءة بصوت المتصفح · صوت الذكاء الاصطناعي قريبًا

انتهكت روسيا اتفاق وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة، من خلال شن ضربات بالطائرات المسيّرة على أوكرانيا مساء يوم السبت التاسع من مايو، وفقاً لموقع كييف بوست. وكانت الهدنة الثلاثية، المقررة للفترة الممتدة من التاسع حتى الحادي عشر من مايو، مخصصةً للسماح بالعمليات الإنسانية والحدّ من الخسائر المدنية في النزاع. غير أن القوات الروسية استمرت في القصف الجوي، مستهدفةً مبنى سكنياً شاهق الارتفاع، في ما يبدو أنه انتهاك متعمد للاتفاق. وتؤكد هذه الهجمات هشاشة اتفاقيات وقف إطلاق النار في ظل الحرب المستمرة، وتثير تساؤلات جدية حول مدى التزام روسيا بالهُدَن الإنسانية. وقد وثّق المسؤولون الأوكرانيون هذه الانتهاكات. وتمثل الحادثة نكسةً دبلوماسية كبيرة، إذ تستوجب مثل هذه الاتفاقيات عادةً التزاماً بحسن النية من كلا الطرفين. وأعربت دول الاتحاد الأوروبي عن قلقها إزاء التصعيد المتواصل للعنف وتداعياته على البنية التحتية المدنية والمدنيين في مختلف أنحاء أوكرانيا.
انتهكت روسيا وقف إطلاق النار لمدة ثلاثة أيام برعاية أمريكية بشن هجمات بطائرات بدون طيار عبر أوكرانيا يوم السبت، بما في ذلك هجمات على مباني سكنية في كييف. ينسف الانتهاك الجهود الدبلوماسية لإنشاء فترات إنسانية ويثير تساؤلات خطيرة حول استعداد موسكو للالتزام بمثل هذه الاتفاقيات.
يشير انهيار وقف إطلاق النار إلى أن الفترات المتفق عليها في النزاع تبقى غير موثوقة، مما يجعل من الصعب على المنظمات الإنسانية توصيل المساعدات بأمان وعلى المدنيين الوصول إلى الخدمات الحيوية. إذا لم تتمكن فترات وقف إطلاق النار من الصمود، فسيستمر الثمن الإنساني للحرب في الارتفاع بدون انقطاع.