وافقت الدوما على شراكة اقتصادية تغطي 85% من السلع، بينما تنويع موسكو علاقاتها بعيدًا عن الأسواق الغربية.
ℹ️ قراءة بصوت المتصفح · صوت الذكاء الاصطناعي قريبًا

صدّقت الدوما الروسية على اتفاق شراكة اقتصادية بين الاتحاد الاقتصادي الأوراسي والإمارات العربية المتحدة، يؤسس لأنظمة تجارة تفضيلية لأكثر من 85% من السلع.
تعكس الصفقة توجه موسكو نحو الأسواق غير الغربية في أعقاب العقوبات الشاملة التي فرضتها الدول الغربية على خلفية الغزو الروسي لأوكرانيا. يسعى الاتحاد الاقتصادي الأوراسي—الذي يضم روسيا وبيلاروس وكازاخستان وقيرغيزستان وأرمينيا—إلى تعميق الروابط التجارية مع دول الخليج.
تشير الاتفاقية مع الإمارات إلى استمرار التعاون الاقتصادي مع روسيا رغم عزلتها الدولية. يرقب صناع السياسة الأوروبيون مثل هذه الترتيبات لتقييم فعالية العقوبات وإعادة الصفوف الجيوسياسية في آسيا الوسطى والشرق الأوسط.
صادقت روسيا وشركاؤها الأربعة في الاتحاد الاقتصادي الأوراسي على اتفاق تجاري تفضيلي مع الإمارات يغطي 85% من السلع، في خطوة تعكس تحولا استراتيجيا لموسكو نحو الأسواق غير الغربية مع تشديد العقوبات الغربية عقب الغزو الأوكراني.
تشير الاتفاقية إلى أن العزلة الاقتصادية لروسيا تبقى ناقصة، حيث تتجه شركاء تجاريون رئيسيون مثل الإمارات إلى تعميق العلاقات رغم الضغط الغربي—مما قد يسهم في استقرار صادرات السلع الأولية الروسية والتضخم في الأشهر المقبلة. بالنسبة للمستثمرين والشركات في آسيا الوسطى والشرق الأوسط، تضفي الاتفاقية الطابع الرسمي على ممرات تجارية جديدة تتجاوز المسارات الموالية للغرب.