أبلغت موسكو يريفان بإمكانية إنهاء اتفاق عام 2013 الذي يغطي الغاز الطبيعي والمنتجات البترولية والماس الخام، معفاةً جميعها من الرسوم الجمركية.
ℹ️ قراءة بصوت المتصفح · صوت الذكاء الاصطناعي قريبًا

أخطرت روسيا رسمياً وزارة الخارجية الأرمينية بإمكانية إنهاء اتفاق ثنائي للتجارة والطاقة يعود تاريخه إلى عام 2013، وفقاً لما أفادت به وكالة تاس يوم الثلاثاء.
بموجب الاتفاق، تزود روسيا أرمينيا بالغاز الطبيعي والمنتجات البترولية والماس الخام معفاةً من الرسوم الجمركية وبشروط تفضيلية موجهة للاستهلاك المحلي، وهي ترتيبات شكلت ركناً أساسياً من أركان علاقات الطاقة والتجارة بين البلدين لأكثر من عقد من الزمان.
أكدت وزارة الخارجية الأرمينية أنها تلقت إخطاراً رسمياً من موسكو بشأن إمكانية إنهاء الاتفاق. ولم تقدم الوزارة تفاصيل إضافية حول الملابسات المحيطة بخطوة روسيا، ولم يتضمن تقرير تاس أي إطار زمني لاتخاذ قرار نهائي، كما خلا من أي توضيح من الجانب الروسي لبدء عملية الإنهاء.
قد يحمل الإنهاء المحتمل للاتفاق آثاراً ملحوظة على تكاليف إمدادات الطاقة في أرمينيا، نظراً إلى أن التسعير التفضيلي وقى يريفان من تحمل نفقات الأسعار السوقية الكاملة على السلع الأساسية. ومن المتوقع الحصول على مزيد من التفاصيل مع تطور الوضع.
أخطرت روسيا أرمينيا بأنها قد تنهي اتفاقية عام 2013 التي توفر الغاز الطبيعي والمنتجات البترولية والماس الخام بمعاملة معفاة من الرسوم. كانت هذه الترتيبات محورية لأمن أرمينيا الطاقوي وعلاقاتها التجارية مع موسكو لأكثر من عقد من الزمان.
إذا أنهت روسيا الصفقة، قد تواجه أرمينيا تكاليف طاقة أعلى بكثير، حيث حمت التسعيرة التفضيلية يريفان من دفع الأسعار السوقية الكاملة. بالنسبة للأسر والشركات الأرمينية التي تعتمد على الغاز والوقود الروسي الميسور التكلفة، قد يترجم هذا إلى فواتير خدمات أعلى ونفقات إنتاجية أكبر.