استقالة نديائي تفسح الطريق أمام رئيس الوزراء المقال عثمان سونكو للسعي إلى رئاسة البرلمان، وفقاً لما أفادت به فرانس 24.
ℹ️ قراءة بصوت المتصفح · صوت الذكاء الاصطناعي قريبًا

استقال رئيس البرلمان السنغالي إيل ماليك نديائي يوم الأحد، وفقاً لما أفادت به فرانس 24، مما يعمق الأزمة السياسية في دولة غرب أفريقيا.
تفتح استقالة نديائي الباب أمام حليفه عثمان سونكو — الذي أقاله رئيس الدولة من منصب رئيس الوزراء قبل يومين — للترشح لرئاسة البرلمان.
يتمتع حزب باستيف بقيادة سونكو بأغلبية قوية في البرلمان السنغالي، مما يضعه في موضع قوي للمطالبة بهذا المنصب.
تشير هذه التطورات إلى تصعيد كبير في التوترات على مستوى القمة السياسية السنغالية، حيث غادر شخصيتان بارزتان — رئيس الوزراء ورئيس البرلمان — منصبيهما في غضون أيام من بعضهما.
استقال رئيس برلمان السنغال الملك ندياي يوم الأحد، مما يفسح الطريق أمام رئيس الوزراء المقال أسماني سونكو ليصبح رئيساً للبرلمان. يحتفظ حزب سونكو باستيف بأغلبية برلمانية قوية، مما يضعه في موقع يمكّنه من المطالبة بسهولة بالمنصب. تشير الاستقالات المتتالية لرئيس الوزراء ورئيس البرلمان إلى أزمة سياسية كبرى تتفاقم على مستوى قمة الحكومة السنغالية.
السنغال تمثل أكبر اقتصاد في غرب أفريقيا ومرساة استقرار إقليمية رئيسية؛ التقلبات السياسية بهذا الحجم تنطوي على مخاطر تقلب العملة والانسحاب الاستثماري والآثار الإقليمية الأوسع. إذا ركز سونكو السلطة في منصب رئيس البرلمان بعد إقالته من رئاسة الوزراء، فإن ذلك يشير إلى احتكاك دستوري محتمل قد يؤثر على ثقة الأعمال وتدفقات المساعدات إلى البلد.