بينما أعلنت غرف الزراعة أن تكلفة الإنتاج تبلغ 300 ليرة، حدّد مكتب المحاصيل الزراعية (TMO) السعر بـ250 ليرة؛ ونائب حزب YENİ Parti عن أوردو، سيّد توران، يرى نحو 500 ألف منتج في مرمى الخطر.

أثار سعر شراء البندق البالغ 250 ليرة للكيلوغرام لموسم 2026، الذي أعلن عنه مكتب المحاصيل الزراعية (TMO)، انتقاداً حاداً من سيّد توران، نائب حزب YENİ Parti عن محافظة أوردو. ووصف توران السعر بأنه «استهزاء بالمنتج» خلال زيارته لمنطقة بورتشكا في أرتفين.
أكد توران أن جميع غرف الزراعة أعلنت أن تكلفة إنتاج الكيلوغرام تبلغ 300 ليرة، في حين اكتفى مكتب المحاصيل الزراعية بتحديد سعر الشراء عند 250 ليرة. وأشار إلى أن المنتجين الذين تراكمت عليهم الديون في الموسم الماضي جراء تراجع الإنتاج، اضطروا هذا الموسم إلى شراء الأدوية والأسمدة بتكاليف تقارب الضعف، متسائلاً عن السبب الذي يجعل البندق يُسعَّر بأقل مما كان عليه العام الماضي حين بلغ في السوق 350 ليرة.
وذكّر توران بأن TMO لم يتكبّد خسائر في أي موسم من مواسم شراء البندق، وقال: «يجب التراجع عن هذا القرار الذي يؤثر على نحو 500 ألف منتج و8 ملايين إنسان». ويحمل سعر شراء البندق كل عام أهمية مرجعية محورية لاقتصاديات القرى في حوض البحر الأسود.
سعر شراء البندق الذي حددته منظمة TMO بـ 250 ليرة للكيلوغرام لموسم 2026 أثار انتقادات من غرف الزراعة التي تقابل تكلفة بـ 300 ليرة. طالب نائب حزب YENİ Parti توران بسحب القرار، محتجاً بأنه سيؤثر سلباً على حوالي 500 ألف منتج و8 ملايين شخص.
سعر شراء البندق يمثل نقطة مرجعية أساسية لاقتصاد القرى في منطقة البحر الأسود ويؤثر بشكل مباشر على مصادر دخل ملايين الأشخاص. شراء البندق بـ 250 ليرة بينما التكلفة الفعلية 300 ليرة قد يؤدي إلى عجز المنتجين المدينين عن تغطية نفقات الأدوية والأسمدة في هذا الموسم.

Anna Kuznetsova