يعيّن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر رئيسَ الوزراء الأسبق غوردون براون في منصب حكومي، في أعقاب أسوأ أداء بلدي للحزب منذ سنوات.
ℹ️ قراءة بصوت المتصفح · صوت الذكاء الاصطناعي قريبًا

خسر حزب العمل البريطاني أكثر من 1,400 مقعد في المجالس البلدية خلال الانتخابات المحلية التي أُجريت في جميع أنحاء المملكة المتحدة. وتمثّل النتائج انتكاسةً كبيرةً لإدارة رئيس الوزراء كير ستارمر، بعد أقل من عام على فوزه في الانتخابات العامة.
ردّاً على هذه الهزيمة الانتخابية، عيّن ستارمر رئيسَ الوزراء الأسبق غوردون براون، البالغ من العمر 75 عاماً، في منصب حكومي، وفقاً لمصادر مطّلعة. وكان براون قد شغل منصب رئيس الوزراء بين عامَي 2007 و2010، فضلاً عن توليه حقيبة وزير المالية في عهد رئيس الوزراء الأسبق توني بلير.
ويُشير هذا التعيين إلى محاولة ستارمر تعزيز استقرار الحزب واستعادة ثقة الجمهور في أعقاب الاقتراع البلدي. ويواجه حزب العمل الآن ضغوطاً متصاعدة للتعامل مع مخاوف الناخبين استعداداً للاستحقاقات الانتخابية المقبلة. وتُضفي عودة براون إلى الصفوف الأمامية خبرةً اقتصاديةً وسياسيةً واسعة على الإدارة، في مرحلة تشهد اضطراباً سياسياً حادّاً للحزب.
فقدت حزب العمل أكثر من 1,400 مقعد بلدي في الانتخابات المحلية، مما يمثل أسوأ أداء انتخابية للرئيس الوزير كير ستارمر منذ توليه المنصب قبل أقل من عام. ردا على ذلك، أعاد ستارمر الرئيس الوزير السابق جوردون براون، 75 سنة، إلى الحكومة لتحقيق الاستقرار في الحزب وإعادة بناء ثقة الجمهور.
يشير حجم خسائر حزب العمل المحلية إلى تنامي عدم الرضا العام الذي قد يؤثر على قدرة نائبك على تقديم الخدمات المحلية والتأثير على زخم السياسة الوطنية مع اقتراب الانتخابات العامة القادمة. يشير تعيين براون إلى أن الحكومة قد تتجه نحو سياسات اقتصادية مختلفة، مما قد يؤثر على التضخم وأسعار الفائدة والقرارات الإنفاقية التي تؤثر على أموال أسرتك وأسعار الرهن العقاري.